• في ترجمة: أحمد بن سلمان النجاد من"التنكيل" (19) :
قال الكوثري: ص 65:"يقول فيه الدارقطني: يحدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله".
وفي ص 125:"والنجاد ممن يروي عما ليس عليه سماعه كما نص على ذلك الدارقطني، كما في (4/ 191) من"تاريخ الخطيب"، وليس قول الدارقطني فيه: قد حدَّث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله، مما يزال بِلَعَلَّ ولَعَلَّ".
فقال الشيخ المعلمي:
"لفظ الدارقطني:"حَدَّثَ ...."كما في"تاريخ بغداد"في الموضع الذي أحال عليه الأستاذ، وهكذا في"تذكرة الحفاظ"وفي"الميزان"و"اللسان"، وهذه الكلمة تصدق بمرة واحدة، كما حملها عليه الخطيب؛ إذ قال:"كان قد كُفَّ بصرُه في آخر عمره، فلَعَلَّ بعضَ طلبة الحديث قرأ عليه ما ذَكر الدارقطني"."
بخلاف ما نسبه الأستاذ إلى الدارقطني أنه قال:"يحدث من كتاب غيره ..."،"ممن يروي عما عليه سماعه"؛ فإن هاتين العبارتين تُعطيان أن ذلك كان مِنْ شأنِهِ، تَكَرَّرَ منه مرارًا [1] !
(1) بقيته هنا:"وقد تصرف الأستاذ مثل هذا التصرف وأشد منه في مواضع، راجع"الطليعة" (ص 66 - 72) ، ويعتذر الأستاذ في"الترحيب"ص 16 بقوله: وأما مراعاة حرفية الجرح فغير ميسورة كل وقت، وكفى بالاحتفاظ بجوهر المعنى. ="