نقل الشيخ المعلمي في ترجمته من"التنكيل" (97) قول أبي حاتم:"كان رجلًا صالحًا، وكان في حديثه بعض الغلط [1] "، وأن الكوثري قد غمزه بذلك.
فقال المعلمي رحمه الله:"وقد وقفتُ لسعيدٍ على خطأٍ في إسناد حديث أو حديثين [2] وذلك لا يضره، وإنما حدُّه أنه إذا خالف من هو أثبت منه ترجح قول الأثبت، وقد أثنى عليه الإمامان ابن مهدي والقطان. وقال ابن معين:"ثنا سعيد بن عامر الثقة المأمون"ووثقه أيضًا ابن سعد والعجلي وابن قانع حافظ الحنفية, وروى عنه الأئمة: ابن المبارك وأحمد ويحيى وإسحاق وأبو خيثمة وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وغيرهم". اهـ.
"التنكيل" (2/ 83) :"من رجال مسلم [3] وفيه مقال".
"الفوائد" (ص 108) :"ثقة لكنه اختلط قبل موته بمدة طويلة، وهو مع ذلك كثير التدليس كما في التقريب".
(1) وفي"الجرح" (4/ 49) أيضًا قول أبي حاتم: هو صدوق.
(2) من ذلك ما رواه سعيد بن عامر، عن همام، عن قتادة، عن أنس:"أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سَنَّ فيما سقت السماء .."الحديث.
نقل الترمذي عن البخاري"العلل الكبير" (1/ 318) ، وكذا قاله أبو حاتم"علل الحديث" (622) أن الصواب: عن همام, عن قتادة، عن أبي الخليل، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- .. مرسل.
ونقل الترمذي عن البخاري أيضًا وصفَ سعيد بكثرة الغلط، هذا مع احتجاجه به في"الصحيح"، راجع الحديث رقم (1062 - فتح) .
(3) "رجال مسلم"لابن منجويه (1 / رقم 534) ، و"الجمع بين رجال الصحيحين"لابن القيسراني (1/ 175 - 176) وفيهما: روى عن هشام بن عروة, وعنه ابن وهب. زاد صاحب الجمع: في الصلاة.