هذا وكُتب الإمام أحمدك"المسند"و"الزهد"كانت نسخُها مشهورة متداولة قد رواها غير القطيعي، وإنما اعتنوا بالقطيعي واشتهرت رواية الكتب من طريقه لعلو السند، ويأتي لهذا مزيد في ترجمة الحسن بن علي بن المذهب، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. اهـ.
قال في"الفوائد" (ص 359) :"هالك" [1] .
ترجمته في"التنكيل"رقم (14) ، وراجع"منهج البخاري في الرواية عن شيوخه في الصحيح"في القسم الخاص بمناهج الأئمة وتراجم المصنفين من هذا الكتاب.
ترجمته في"التنكيل"رقم (15) .
قال الذهبي في"الميزان":"الثقة الثبت محدث بغداد، تكلم فيه ابن طاهر يقول زائف سمج .. وهو أوثق من ابن طاهر بكثير، بل هو ثقة مطلقًا .."
وقد زاد المعلمي في بيان زيف هذا القول فوائد وتحقيقات آثرت إلحاق بعضها بقسم القواعد من هذا الكتاب.
(1) ذكره الخطيب في"تاريخ بغداد" (4/ 117) وذكر له خبرًا، قال الذهبى في"الميزان" (1/ 89) : "عن سعدويه بإسناد الصحاح مرفوعًا: يُختم هذا الأمر بغلام من ولدك ياعم -يعني العباس- يصلى بعيسى ابن مريم. رواه عنه محمد بن مخلد العطار، فأحمد آفته. والعجب أن الخطيب ذكره في"تاريخ بغداد"ولم يضعفه، وكأنه سكت عنه لانتهاك حاله" اهـ.