وفيه:
الصدق لا ينافي الوصف بالغفلة والوهم ونحو ذلك.
• ذكر الشوكاني في"الفوائد المجموعة" (ص 63) حديث:
"من جاع أو احتاج فكتمه الناسَ وأفضى به إلى الله، فتح الله له برزق [سنة] من حلال".
وقال: رواه ابن حبان عن أبي هريرة مرفوعا، وقال: باطل، آفته إسماعيل بن رجاء الحصني.
قال في"اللآلىء": أخرجه البيهقي في"الشعب"من هذا الطريق، وقال: ضعيف، تفرد به إسماعيل بن رجاء عن موسى بن أعين وهو ضعيف، وأخرجه الخطيب في"المتفق والمفترق"وقال: غريب. وحكى ابن حجر في"اللسان"عن العجلي والحاكم توثيق إسماعيل، وعن أبي حاتم أنه صدوق.
فقال الشيخ المعلمي:
"لكن ضعفه الساجي، والعقيلي، والدارقطني، وابن حبان، وابن عدي، والبيهقي، وأنكروا هذا الحديث."
وقول أبي حاتم:"صدوق"لا يدفع عنه الغفلة، وكذا توثيق العجلي والحاكم؛ فإن كلمة"ثقة"عندهما لا تفيد أكثر مما تفيده كلمة"صدوق"عند غيرهما، بل دون ذلك". اهـ."