فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 2321

المدلس وخلوه من المناكير تدل على أنه كان لا يدلس إلا فيما لا شبهة في صحته عمن يسميه .. إلى غير ذلك من الأبحاث.

قال الشيخ المعلمي في كتاب"عمارة القبور" (ص 205 - 219) : قال الشافعي:"يحتاج إلى دعامة" [1] .

ومعنى ذلك أن فيما انفرد به نكارة.

وقال أبو زرعة وأبو حاتم:"لا يُحتج به".

وهذه الكلمة من المرتبة التي تلي أخف مراتب الجرح، وصاحبها صالح للمتابعة.

وقال شعبة:"رأيته يزن ويسترجح في الميزان" [2] .

وأجاب عن هذه: ابن حبان؛ بأن ذلك لا يقتضي الترك [3] .

أقول: وغايةُ هذه المنافاةُ لكمال المروءة، وليس ذلك بجرح.

وروى عنه سويد بن عبد العزيز أنه قال:"لا يحسن يصلي" [4] .

وسويد ضعيف.

وقال شعبة:"بينا أنا جالس عنده، إذ جاء رجلٌ، فسأله عن مسألة، فردّ عليه، فافترى عليه، فقلت له: يا أبا الزبير، أتفتري على رجل مسلم؟ قال: إنه أغضبني. قلت: ومن يغضبك تفقري عليه، لا رويت عنك حديثًا أبدًا" [5] .

(1) "الجرح" (8/ 76) .

(2) "ضعفاء العقيلي" (4/ 130) .

(3) قال في"الثقات" (5/ 351 - 352) :"لم يُنصف من قدح فيه؛ لأن من استرجح في الوزْن لنفسه لم يستحق الترك لأجله".

(4) "الجرح".

(5) "تهذيب التهذيب" (9/ 442) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت