وقال البخاري:"فيه نظر وهو في الأصل صدوق". وكلمة"فيه نظر"معدودة من أشد الجرح في اصطلاح البخاري، لكن تعقيبه هنا بقوله:"وهو في الأصل صدوق"يخفف من وطأتها [1] . اهـ.
عن داود بن أبي هند وعنه أبو مالك الواسطي.
في"الفوائد" (ص 66) حديث:"يقول الله: اطلبوا الفضل من الرحماء من عبادي، تعيشوا في أكنافهم .."رواه العقيلي عن أبي سعيد مرفوعًا. وقال العقيلي: لا يعرف من وجه يصح، وفي إسناده مجهول.
قال المعلمي:"رواه العقيلي [2] من طريق"جندل بن والق، عن أبي مالك الواسطي عن عبد الرحمن السدي عن داود بن أبي هند عن أبي [نضرة] [3] عن أبي سعيد"."
جهل العقيلي عبد الرحمن السدي، وذكر ابن حجر في"اللسان":"أن الخبر يروى عن محمد بن مروان السدي الأصغر الكذاب عن داود به، فلعل كنية محمد بن مروان"أبو عبد الرحمن"فسقطت كلمة"أبو"من سند العقيلي".
(1) وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس بشيء"ضعفاء العقيلي" (2/ 349) ، و"الجرح" (5 / ت 1412) .
وضعفه أبو داود والنسائي، المزي (17/ 467) .
وذكره يعقوب بن سفيان فيمن يرغب عن الرواية عنهم (3/ 44) .
وقال ابن عديّ: عامة مَا لَهُ لا يتابعه الثقات عليه."الكامل" (4/ 1623) وذكر له مناكير عن الثوري وغيره.
وقال ابن حبان في"الثقات" (8/ 377) : ربما أخطأ، في القلب منه لروايته عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر عن النبي -صلى الله عليه وسلم-:"من قتل ضفدعًا فعليه شاةٌ، مُحرمًا كان أو حلالا".
وقال الدارقطني: متروك"علله" (5 / ق 50) .
(3) في"الفوائد":"نقرة"وهو تحريف.