المطلب الثالث
الإعلال باحتمال وقوع التلقين ممن جُرِّبَ عليه ذلك
• قال الشيخ المعلمي في حاشية"الفوائد" (ص 219) :
"هشام -يعني: ابن عمار- ثقة، ولكنه في آخر عمره صار يُلَقَّنُ فَيَتَلَقَّنُ، أَعَلَّ أبو حاتم بهذا أحاديث عديدة". اهـ.
قال أبو أنس:
انظر المواضع الآتية من"علل الرازي":
[1575 - 1743 - 1899 - 2469 - 2629] وفيها التصريح بقبول هشام بن عمار للتلقين، و [1154 - 1481] وفيها ذكر الإدخال عليه، ومُؤَدَّاهُما واحدٌ. والترقيم يتوافق مع النسخة التي قمتُ بضبطها على النسخ الخطية، وقيَّدتُ عليها مُلحًا تَشرحُ غَوامِضها، وتُبينُ معانيها، سميتها:"ملح الحديث على كتاب علل الحديث"، يسر الله إتمامها.