حكاها من حفظه يخطىء، فلا يحتج من حكاياته إلا بما رواه من كتاب أو توبع عليه أو ليس بمظنة للخطأ.
وقد قال العجلي:"ثقة صاحب سنة". وقال ابن حبان في"الثقات":"متقن فاضل". وقال أبو حاتم:"هو أحب إلى من المسيب بن واضح" [1] .
عن جسرة بنت دجاجة، وعنه أبو الخطاب الهجري [2] .
"الفوائد" (ص 367) :"مجهول". وفى"اللآلىء"عن البيهقي قال: محدوج: قال البخاري:"فيه نظر" [3] .
[629] محفوظ بن بحْر الأنطاكي:
"الفوائد" (ص 357) :"هالك كذبه أبو عروبة الحراني".
(1) في ترجمة"معاوية بن عمرو الأزدي"من"الجرح والتعديل": (8 / ترجمة: 1762) : قال أبو حاتم: كان سير أبي إسحاق الفزاري عند ثلاثة أنفس، عند معاوية بن عمرو -وهو أحبهم إلي- وعند محبوب بن موسى، وعند المسيب بن واضح. قيل لأبي: فالمسيب أحب إليك أو محبوب؟ قال: محبوب"."
والمقصود: بـ"السير"كتاب:"السيرة في دار الحرب"كما في"الطبقات الكبرى"لابن سعد: (7/ 341) .
والظاهر من هذا السياق تفضيل محبوب على المسيب في رواية كتاب"السير"عن أبي إسحاق الفزاري، ويحتمل تفديمه عليه مطلقا، وقد قال أبو حاتم في"المسيب":"صدوق يخطىء كثيرًا، فإذا قيل له لم يقبل".
وقال السلمي عن الدارقطني:"أبو صالح الفراء صويلح، وليس بالقوي"."سؤالاته"رقم (296) .
(2) حديث قوله -صلى الله عليه وسلم- لعلي:"لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك".
(3) ونقله الذهبي أيضًا عن البخاري في"الميزان" (3/ 443) ، وقد ذكره البخاري في"التاريخ الكبير" (8 / ت: 2179) ، وابن أبي حاتم في"الجرح" (8 / ت: 1984) بروايته عن جسرة وعنه أبو الخطاب، ولم يذكراه بجرح ولا تعديل.
وقال الحافظ ابن حجر في"تهذيب التهذيب" (10/ 55) : ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة، وقال: إنه مختلف في صحبته! وقال في"التقريب": مجهول.