وفي"اللسان"أن البيهقي أخرجه في"شعب الإيمان"من وجهين [عنه] وقال: إن مسلمًا غير قوي.
ولعلّ ابن حبان إنما أشار بقوله:"ربما أخطأ"إلى هذا الحديث على أن الصواب موقوف وأخطأ مسلم في رفعه.
ومسلم مكثر في التفسير كما يعلم من:"تفسير ابن جرير"فإن ترجح خطؤه في هذا الحديث الواحد لم يضره ذلك إن شاء الله، وابن حيان والخطيب أعرف بالفن ودقائقه من البيهقي. اهـ.
"الفوائد" (ص 167) :"لم يجرح ولم يوثق فهو مجهول الحال".
[738] مسلمة بن عُليّ الخشني أبو سعيد الدمشقي البلاطي:
"الفوائد" (ص 503) :"متروك البتة".
"التنكيل" (245) قال أبو حاتم:"صدوق يخطىء كثيرًا، فإذا قيل له لم يقبل".
تكلم المعلمي هنا عن مسألة:"خطأ الراوي وعدم رجوعه، راجع ترجمة:"محمد بن عبيد الطنافسي"."
ثم قال المعلمي:"فكلمة أبي حاتم في المسيب لا تدل على أنه كان الغالب عليه، ولا أن خطأهُ كان فاحشًا، ولا أنه بُيِّن له في حديث اتفاق أهل العلم على تخطئته فلم يرجع [1] ."
(1) وقد روى ابن عدي في"الكامل"، عن ابن أبي داود عن أبيه، أنه أنكر على المسيب زيادة في إسناد، فتركها المسيب.