وفي"التنكيل" (1/ 448) :".. والفهم لا يستلزم الحفظ، وفهم المعاني والعلل غير فهم وجوه الرواية. وقد اشتهر ابن أبي ليلى بالفقه حتى كان الثوري إذا سئل قيل: فقهاؤنا ابن أبي ليلى، وابن شبرمة. وكان ابن أبي ليلى رديء الحفظ اللروايات كثير الغلط" [1] .
"الفوائد" (ص 68) :"تالف جدًّا".
[672] محمد بن عبد الله بن أحمد أبو الوليد الأزرقي. صاحب كتاب أخبار مكة":"
قال المعلمي في رسالة"مقام إبراهيم" (ص 176) :"لم يوثقه أحد من أئمة الجرح والتعديل، ولم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم، بل قال الفاسي في ترجمته من"العقد الثمن":"لم أر من ترجمه"فهو على قاعدة أئمة الحديث: مجهول الحال" [2] . اهـ.
قال: قدم علينا سفيان الثوري ..
"الفوائد" (ص 220) :"لا أراه أدرك الثوري".
"التنكيل" (214) : راجع ما يتعلق بـ"قدح الساخط ومدح المحب"من مسائل الجرح والتعديل، وكذا مبحث"التوثيق مقدم على الجرح الغير مفسّر"من قسم القواعد.
(1) وتراجع آخر ترجمة الدارقطني من"التنكيل"رقم (163) .
(2) راجع ترجمة الفاكهي، وهو: محمد بن إسماعيل بن العباس أبو عبد الله المكي.