"الفوائد" (ص 355) :"مجهول واهٍ ليس بشيء".
"التنكيل" (1/ 440) :"اتفق أهل العلم على أنه من أصدق الناس في الرواية، وقد جاء أنه رجع عن بدعته، ولم يحتج البخاري به، إنما ذكره في المتابعات في حديث واحد".
عن بكر بن عبد الله.
"الأنوار الكاشفة" (ص 180) :"ضعيف، ولا يتحقق سماعه من بكر".
"الفوائد" (ص 122) :"منكر الحديث على قِلّةِ ما روى".
"الفوائد" (ص 299) :"له ترجمة في"الميزان"و"اللسان"، وهو مجهول، ذكره ابن حبان في"الثقات"على عادته في ذكر المجاهيل، وذكره العقيلي في"الضعفاء"، وذكر له خبرًا آخر لهذا السند نفسه [1] لم يتابع عليه، والمجهول إذا روى خبرين لم يتابع عليهما فهو تالف". اهـ.
= معنى ذلك أن عمارة وغيره من غير المتثبتين كانوا يسلكون بأحاديث ثابت الجادة فيجعلونها عن أنس لكثرة روايته عنه. وهذا واضح أن الحمل في هذه المناكير على عمارة ومن معه، ولا علاقة لثابت بها، والله تعالى أعلم.
(1) السند:"هاشم بن هاشم، عن عمر بن إبراهيم، عن محمد، عن المغيرة بن شعبة مرفوعًا"ذكر السيوطي في اللآليء عن الدمياطي أن محمدًا هو محمد بن كعب، وأن عمر بن إبراهيم هو أبو حفص العبدي المترجم في التهذيب. قال المعلمي:"وَهِمَ الدمياطي، ومن تبعه، إنما هذا عمر بن إبراهيم بن محمد بن الأسود، له ترجمة في"الميزان"..".