"الفوائد" (ص 302) :"متروك".
قال المعلمي في ترجمته من"التنكيل" (113) :"لم يتهموه بتعمد الكذب [1] ، ولكن يظهر أنه كان مغفلًا يحدث على التوهم والله أعلم". اهـ.
"الفوائد" (ص 110) :"هالك".
"الفوائد" (ص 62) :"متروك، ولم يدرك ابن عباس".
وفي (ص 67) :"هالك".
وفي (ص 445) :"تالف جدًّا، فإن لم يكن يتعمد الكذب صراحًا، فقد كان لا يبالي ما حدث به، فيقع منه الكذب بكثرة". اهـ.
(1) ضعفه الدارقطني، وقال أبو زكريا الموصلي في تاريخه: لم يكن من أهل الحديث، وقد كتبت عنه، مات سنه (403) .
قال ابن حجر في"اللسان" (3/ 208) : ومن مناكيره. ثم ذكر له خبرًا يرويه عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، ونقل عن العراقي قوله: والواهم فيه فيما أعلم: طريف. قال ابن حجر: وليس هذا الحديث في مسند يحيى الحماني.