فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 2321

قال ابن أبي حاتم:"سمعت محمد بن مسلم"بن وارة"يقول: كان عبد الرحمن ابن الحكم أعلم الناس بشيوخ الكوفيين".

ورأيت ابن أبي حاتم ينقل أشياء من كلامه جرحًا وتعديلًا، وهذا يقتضي أنه عنده ممن يقبل منه ذلك. اهـ.

[442]عبد الرحمن بن أبي الزناد واسمه: عبد الله بن ذكوان القرشي مولاهم أبو محمد المدني:

"الأنوار الكاشفة" (ص 6) :"فيه كلام".

وفي"التنكيل" (2/ 34) :"لم يحتج به صاحبا"الصحيح"وإنما علّق عنه البخاريُّ، وأخرج له مسلم في"المقدمة"، ووثقه جماعة وضعفه بعضهم وفصّل الأكثرون".

ثم بيّن المعلمي هذا التفصيل فقال (2/ 35) :

قال موسى بن سلمة:"قدمت المدينة فأتيت مالك بن أنس فقلت له: إني قدمت إليك لأسمع العلم، وأسمع ممن تأمرني به. فقال: عليك بابن أبي الزناد" [1] .

ومالك مشهور بالتحري لا يرضى هذا الرضا إلا عن ثقة لا شك فيه، ولذلك عدّ الذهبي هذا توثيقًا، بل قال في"الميزان" [2] :"وثقه مالك، قال سعيد ابن أبي مريم: قال لي خالي موسى بن سلمة: قلت لمالك: دُلّنِي على رجل ثقة، قال: عليك بعبد الرحمن ابن أبي الزناد".

وقال صالح بن محمد:"تكلم فيه مالك لروايته عن أبيه كتاب السبعة -يعني الفقهاء- وقال: أين كنا عن هذا"؟ [3] .

(1) "تاريخ بغداد" (10/ 228) .

(3) "تاريخ بغداد" (10/ 230) وأوَّله:"روى عن أبيه أشياء لم يروها غيرها وتكلم فيه مالك ..".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت