قال السمعاني:"ضعفه علي بن المديني، ووثقه يحيى بن معين وغيره".
قال المعلمي:"كلا، لم يضعفه، وإنما توهمه ابنه [1] ، وقد ثبت عنه أنه وثقه [2] ، راجع ترجمة الحسن في مقدمة فتح الباري" [3] .
-الحسن بن واصل:
راجع: الحسن بن دينار.
"الفوائد" (ص 479) :"ليس بشيء".
[201] الحسين بن أحمد بن محمد أبو عبد الله الشماخي الهروي الصفار [4] :
قال أبو أنس: قال الخطيب:"سألت البرقاني عن الشماخي فقال: كتبت عنه حديثًا كثيرًا، ثم بان لي في آخر عمره أنه ليس بحجة."
وحدثني البرقاني قال: جاريت أَبا علي زاهر بن أحمد السرخسي ذِكْر الحسين بن أحمد الصفار الشماخي، فحكى حكاية طويلة محصولها قال: كنت عند ابن منيع [5] سنة دخلوا بغداد، فاتفق أنَّهم تواعدوا أن فلانًا -ذكر زاهر اسمه- يريد أن يجيء، ليقرأ له
(1) قال عبد الله بن علي بن المديني، عن أَبيه:"كان ببغداد كأنه! وضعَّفه"."تاريخ بغداد" (7/ 428) .
فقال الخطيب:"لا أعلم عِلَّة تضعيفه إياه، وقد وثقه يحيى بن معين وغيره".
(2) حكاه أبو حاتم الرازي عنه في"الجرح" (3 / ت 160) .
(3) قال الحافظ تعقيبًا على حكاية عبد الله بن علي بن المديني:"هذا ظن لا تقوم به حجة، وقد كان أبو حاتم الرازي يقول: سمعت علي بن المديني يقول: الحسن بن موسى الأشيب ثقة. فهذا التصريح الموافق لأقوال الجماعة أَوْلى أن يعمل به من ذلك الظن ..."."مقدمة الفتح" (ص 359) .
(4) "تاريخ بغداد" (8/ 8) ، و"تاريخ دمشق" (4 / ق 651) ، و"الميزان" (1/ 528) ، و"سير النبلاء" (16/ 360) ، و"تاريخ الإسلام"طبقة (38) ، و"المغني في الضعفاء" (1507) ، و"اللسان" (2/ 261) وغيرها.
(5) هو أبو القاسم البغوي.