فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 2321

-سالم بن عصام:

انظر:"سلْم بن عصام".

"الفوائد" (ص 266) :"يسرق الحديث".

"الفوائد" (ص 394) :"رافضي متهم" [1] .

= أقول: سالم قد وثقه الأئمة وصدَّقوه, وسُبرت أحاديثه فوجدت نقية -كما قال أبو حاتم- ولم يُنْكر عليه شيء منها، وقد احتج به البخاري في موضع (5680، 5681) ، وأخرج له في موضع آخر (2684) متابعةً.

ومثل هذا لا يضره الإرجاء ولا ما ذُكر من ممالأته على قتل إبراهيم الإمام بحبسه عنده -إن صح هذا الاتهام- فالعبرة بقبول الأئمة له واحتجاجهم به, فهم أقرب إلى سالم، وأَدْرَى بحقيقة الحال، والله تعالى أعلم.

وانظر في ترجمته:"العلل ومعرفة الرجال" (2/ 477، 209) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (4/ 117) ، و"الجرح والتعديل" (4/ 186) ، و"أحوال الرجال"للجوزجاني (ت 333) ، و"سؤالات الأجرى لأبي داود" (2/ 259 - 260) ، و"المعرفة والتاريخ"للفسوي (2/ 462) ، و"ضعفاء العقيلي" (2/ 151) ، و"المجروحين" (1/ 342) ، و"تهذيب الكمال" (10/ 164) ، و"ميزان الاعتدال" (2/ 112) ، و"تهذيب التهذيب" (3/ 441) وغيرها.

(1) مجمع على ضعفه, وتركه غير واحد، أما ابن معين فروى الدوري وابن الجنيد عنه: لا يحل لأحدٍ أن يروي عنه.

وقال البرقاني عن الدارقطني: كذاب. وفي موضع آخر: متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الفور.

أقول: كأن ابن حبان اعتمد في ذلك على ما رواه عبيد بن إسحاق العطار، ثنا سيف بن عمر التميمي، قال: كنت جالسًا عند سعد بن طريف الإسكاف إذْ جاء ابن له يبكي، فقال: يا بني مَا لَكَ؟ قال: ضربني المعلم: فقال: والله لأخزينهم اليوم، حدثني عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"شراركم معلموكم، أقلهم رحمةً على اليتيم وأغلظهم على المسكين". لكن الإسناد إلى سعد ساقط، عبيد بن إسحاق العطار ضعيف, وتركه بعضهم، وسيف بن عمر التميمي هالك, بل قيل: كان يضع الحديث، واتهم بالزندقة، كما سيأتي في ترجمته من هذا الكتاب. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت