ثم قال المعلمي:"وبذلك يتبيّن أن حجاجًا لم يتلقن غفلة ولا خيانة، وإنما أجاب سنيدًا إلى ما التمسه؛ لعلمه أنه لا محذور فيه، وكره أحمد ذلك لما تقدم (يعني لأنه رآه خلاف الكم الذي الأمانة ..) ."
وانظر في تفاصيل هذ المبحث: الكلام على:"التلقين"من القسم الخاص بالقواعد من هذا الكتاب، والله الموفق.
في"الفوائد" (ص 366) حديث:"أنه -صلى الله عليه وسلم- قال لعليّ: لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك".
أشار الشوكاني إلى طرق هذا الحديث، فوهّنها المعلمي كُلّها، منها ما رواه ابن منيع عن جابر مرفوعًا. فقال المعلمي:"في سنده حرام بن عثمان: هالك، وفي ترجمته من"الميزان"و"اللسان"ذكر هذا الخبر، وأنه منكر جدًّا، مع أن في السند هناك شكًّا:"حرام بن عثمان عن ابني جابر - أُراه عن جابر"."
"الفوائد" (ص 457) :"فيه كلام".
"حاشية الموضح" (1/ 96 - 97) ، و"حاشية التاريخ الكبير" (3/ 64 - 65) .
ويتعلق بترجمته جمع وتفريق، ويظهر من الحاشيتين تأخر ما في"التاريخ"على ما في"الموضح".