"الأنوار الكاشفة" (ص 157) :"كذّاب".
[120] بشار بن بكير الحنفي [1] :
"الفوائد" (ص 104) :"مجهول البتة".
قال الكوثري:"مقبول عند الحنفية بنيسابور كما قال الخليلي في الإرشاد، كان طال لسان أبي زرعة فيه لكونه من أهل الرأي".
"التنكيل" (1/ 348) قال الشيخ المعلمى:"قديم سمع من أبي حنيفة المتوفي سنة (150) ، كذبه أبو زرعة الذي ولد سنة (200) وقال أبو حاتم الذي ولد سنة"
= وقال البخاري:"يتكلمون فيه"وهى كلمة شديدة، وقريب منها قول النسائي:"ليس بثقة".
وقال أبو حاتم:"لين الحديث".
وذكره ابن حبان في"الثقات"لكنه قال:"كان رديء الحفظ، يخطىء، يُتقى حديثه من رواية ابنه محمد بن أيوب عنه؛ لأن أخباره إذا سُبرت من غير رواية ابنه عنه وُجد أكثرها مستقيمة".
قلت: قد أورد له ابن عديّ في"الكامل"مناكير من غير رواية ابنه عنه.
وقال ابن عديّ:"له حديث صالح عن شيوخ معروفين .. ويقع في حديثه ما يوافقه الثقات عليه، ويقع فيه ما لا يوافقونه عليه، ويكتب حديثه في جملة الضعفاء".
أقول: فالذي يظهر من مجموع ما تقدم أن الرجل ضعيفٌ على أحسن أحواله، والله تعالى أعلم.
وانظر:"تهذيب الكمال" (3/ 474 - 477) .
(1) لم أر له ترجمة.