وذكره الفاسي في"العقد الثمين" [1] فقال:"إمام المالكية بالحرم"ونقل عن السلفي أنه ذكر رزينًا فقال:"شيخ عالم لكنه نازل الإسناد"وذكر أنه توفى سنة (525) وله ترجمة في"الديباج المذهب" (ص 188) [2] وذكر الفاسي وصاحب"الديباج"أن كتابه"جمع فيه بين الصحاح الخمسة والموطأ"وفي"الديباج": توفى بمكة سنة خمس وعشرين، وقيل: خمس وثلاثين وخمسمائة" [3] ."
-رسول نفسه:
انظر: أحمد بن الحسين بن القاسم بن سمرة.
"الفوائد" (ص 172) :"ضعيف جدًّا؛ لشدة غفلته".
وفي (ص 411) :"ضعيف جدًّا، ليس بشيء".
وفي (ص 458) :"واهٍ جدًّا".
(2) (1/ 366) طبعة دار التراث.
(3) وله ترجمة أيضًا في:"الصلة"لابن بشكوال (1/ 186) ، و"بغية الملتمس"للضبي (ص 293) ، و"سير النبلاء" (20/ 204) ، و"العبر" (2/ 447) ، و"تاريخ الإسلام"الطبقة (40) ، و"مرآة الجنان" (3/ 263) ، و"النجوم الزاهرة" (5/ 267) ، و"شذرات الذهب" (4/ 106) ، و"روضات الجنات"للموسوي (3 / رقم(303) ، و"الرسالة المستطرفة" (130) ، و"شجرة النور الزكية" (1/ 133) ، و"تاريخ الأدب العربي" (6/ 266) ، و"هدية العارفين" (1/ 367) ، و"معجم المؤلفين" (4/ 155) .
وقال الذهبي في"التاريخ":"... الحافظ، جاور بمكة دهرًا، وسمع بها"البخاري"من عيسى بن أبي ذر الهروي، و"مسلمًا"من الحسين الطبري. وله مصنف مشهور، جمع فيه الكتب الستة، .. وله فيه زيادات واهية". اهـ.
وقال في"السير":"أدخل كتابه زياداتٍ واهية لو تنزه عنها لأجاد".
قلت: له كتاب آخر في"أخبار مكة"، ذكره السلفي، لكن قال الفاسي: قد رأيته، وهو ملخص من كتاب الأزرقي.