شيئًا يسيرًا، فلما مات الحاكم أبو عبد الله بن البيع حدّث عن الأصم بـ"تاريخ يحيى بن معين"وبأشياء كثيرة سواها، وكان يضع للصوفية الأحاديث" [1] ."
"الفوائد" (ص 265) :"كذاب على سعة حفظه".
وفي (ص 458) :"متهم".
وفي"التنكيل" (1/ 446) :"ليس بعمدة".
وفي"حاشية الموضح" (1/ 225) :"ظهر فساده بأخرة، وكان يضرب الأسانيد بعضها ببعض".
[652] محمد بن حِمْير بن أنيس السليحي الحمصي:
عن محمد بن زياد الألهاني.
(1) قول القطان هذا قد أخذه عنه الخطيب وذكره في"تاريخ بغداد" (2/ 248) بلفظ: وقال لي محمد بن يوسف القطان وأعقبه الخطيب بقوله:"قَدْر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، ومحله في طائفته كبير، وقد كان مع ذلك صاحب حديث مجودًا، جمع شيوخًا وتراجم وأبوابًا".
وكان قد قال في صَدْر ترجمته:"كان ذا عناية بأخبار الصوفية، وصنف لهم سننًا وتفسيرًا وتاريخًا".
ونقل الحافظ ابن حجر في"اللسان" (5/ 140) قولَ الحاكم:"كان كثير السماع والحديث، متقنًا فيه، من بيت الحديث والزهد والتصوف"وقولَ البيهقي: مثله إن شاء الله لا يتعمد.
قال ابن حجر: ونسبه -يعني البيهقي- بلى الوههم، وكان إذا حدث عنه يقول: حدثني أبو عبد الرحمن السلمي من أصل كتابه.
قال الذهبي في"الميزان" (3/ 523) : تكلموا فيه، وليس بعمدة .. وفي القلب مما يتفرد به.
وقال في"سير النبلاء" (17/ 250) : ما هو بالقوي في الحديث. وقال في"تذكرة الحفاظ". (ص 1046) : ضعيف. أَلَّف"حقائق التفسير"فأتى فيه بمصائب وتأويلات الباطنية، نسأل الله العافية.
ثم قال: قد سألَ أبا الحسن الدارقطني عن خلق من الرجال سؤال عارف بهذا الشأن. اهـ.