أقول: وقد يكون أبو مالك دلّس اسمه، فإن أبا مالك هذا منكر الحديث متروك، وجندل أيضا فيه ضعف، وذكر في"اللآلىء"متابعين للسدي، ولم يسق أسانيدهم، وكلهم ضعفاء. اهـ.
"حاشية الأنساب" (2/ 296) :"هالك".
في"الفوائد" (ص 246) حديث رواه الطبراني عن ابن مسعود مرفوعًا:"إن لله في الخلق ثلاثمائة، قلوبهم على قلب آدم، ولله في الخلق أربعون، قلوبهم على قلب موسى ..". قال الشوكاني: في إسناده مجاهيل.
قال المعلمي:"هو من طريق عبد الرحيم بن يحيى الأدمي، ثنا عثمان بن عمارة وهما مجهولان، والمتهم بوضعه أحدهما، وفي"الميزان":"فقاتل الله من وضع هذا الإفك"."
"الفوائد" (ص 347) :"عمِى بآخره، وصار يلقن فيتلقن، وربما دلس، وكان يتشيع، فلا يُؤْمنُ أن يكون سمعه من بعض أولئك الدجالين فدلّسهُ" [1] .
"الفوائد" (ص 293) :"أبو الصلت فيما يظهر لي كان داهيةً:"
من جهةٍ خدم علي الرضا بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وتظاهر بالتشيع، ورواية الأخبار التي تدخل في التشيع.
(1) يعني حديث:"أولكم ورودًا على الحوض أولكم إسلامًا: علي بن أبي طالب".