وفي (ص 237) :"نحو بشر بن راشد المتروك".
وفي"الأنوار الكاشفة" (ص 149) :"ليس بثقة".
[598] فضّال [1] بن جبير أبو المهند الغداني:
"الفوائد" (ص 302) :"تالف زعم أنه سمع أبا أمامة وروى عنه ما ليس من حديثه".
[599] الفضل بن دلهم الواسطي ثم البصري القصّاب:
"الفوائد" (ص 302) "ضعيف ولا سيما في روايته عن الحسن".
"الفوائد" (ص 461) :"منكر الحديث".
[601] فضيل بن مرزوق الأغرّ الرقاشي أبو عبد الرحمن الكوفي:
"الفوائد" (ص 353) :"قال السيوطي: فضيل ثقة صدوق، احتج به مسلم في صحيحه، وأخرج له الأربعة".
قال الشيخ المعلمي:"إنما أخرج له مسلم في المتابعات [2] ونحوها أحاديث يسيرة [3] ، ولم يخرج له النسائي إلا حديثًا واحدًا، وكلامهم فيه مختلف، وقد لخّصهُ ابن حجر في"التقريب"بقوله:"صدوق يهم ورُمي بالتشيع"."
(1) هو كذلك في كل مصادر ترجمته، وجاء في"الفوائد":"فضالة".
(2) قاله الذهبي في"تاريخ الإسلام"، و"سير أعلام النبلاء" (7/ 342) .
(3) هما حديثان -كما يستفاد من كتاب"رجال صحيح مسلم"لابن منجويه (رقم: 1340) .
الأول: في كتاب"المساجد ومواضع الصلاة"، باب"الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر" (ص 436) . وهو في الشواهد وذكر مسلم له متابعةً أيضًا.
الثاني: في كتاب"الزكاة"، باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها" (ص 703) . وأخَّره مسلم في الباب."