بل قال ابن حبان في"الثقات":"كان ممن جمع وصنف، ممن يحسن الفقه والحديث، أفسده قِلّةُ عقْلِه". اهـ
في"الفوائد المجموعة" (ص 149) حديث:"الربا سبعون بابًا، أصغرها كالذي ينكح أمه".
قال الشوكاني:".. وأخرجه أحمد في مسنده من حديث عبد الله بن حنظلة. قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية"وفي إسناده: حسين بن محمد بن بهرام. قال أبو حاتم: رأيته ولم أسمع منه. وأخرجه من حديث عبد الله بن حنظلة أَيضًا الدارقطني بإسناد فيه ضعف. وأخرجه أحمد من قول كعب موقوفًا. قال الدارقطني: وهذا أصح من المرفوع.
زاد الشوكاني: ولم يصب ابن الجوزي بإدخال هذا الحديث في الموضوعات، فحسين المذكور قد احتج به أهل الصحيح وقد وثقه جماعة. اهـ
علق المعلمي بقوله:"لكنهم حكموا عليه بالغلط في هذا، أشار إلى ذلك الإِمام أحمد؛ إذ روى الخبر عن حسين ثم عقبة بالرواية التي جعلته من قول كعب [1] ، وكذلك أعلّه أبو حاتم، راجع كتاب"العلل"لابن أبي حاتم (1/ 387) ، وكذلك الدارقطني كما مرّ، على أن في صحبة عبد الله بن حنظلة نظرًا، وقد نفاها إبراهيم الحربي". اهـ
= الكرابيسي ثقة حافظًا، لكن أصحاب أحمد بن حنبل هجروه لأنه قال:"إن تلاوة التالي للقرآن مخلوقة". فاستريب بذلك ... اهـ
قلت: ومسلمة ليس ممن يُقبل منه التفرد بمثل هذا.
وقال الخطيب في حسين:"حديثه يعزُّ جدًّا، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ، وهو أَيضًا كان يتكلم في أحمد، فتجنب الناس الأخذ عنه .. وكان يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق ولفظي به مخلوق .. ومقت الناس حسينًا لكونه تكلم في أحمد". اهـ
(1) "المسند" (5/ 225) .