قال الشوكاني: رواه ابن حبان عن أبي هريرة مرفوعا.
قال الدارقطني في"الأفراد": والحمل فيه على يوسف بن زياد؛ لأنه المشهور بالأباطيل، ولم يروه عن الإفريقي غيره. وقال ابن حبان: الإفريقي يروي الموضوعات عن الثقات.
قلت: المذكور في إسناد هذا الحديث هو: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، وليس متهمًا بالوضع، والكلام فيه معروف. وقد روى عنه: أبو داود وغيره". اهـ."
فقال الشيخ المعلمي:
"لم يقل ابن حبان إنه يضع، وإنما قال:"يروي الموضوعات عن الثقات"، وذلك يحتمل كثرة الغلط، وهذا متفق عليه، ويحتمل التدليس؛ فقد قال ابن حبان:"ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب"، كان ابن أنعم رجلًا ناسكًا، غَرَّه ظاهرُ المصلوب، فسمع منه، ودلس عنه. والله المستعان". اهـ.
في"الفوائد المجموعة" (ص 221) :
"حديث: من تكلم بالفارسية زادت في حسبه، ونقصت من مروءته."
قال الشوكاني: رواه ابن عدي عن أنس مرفوعًا. قيل: إنه موضوع.
قال الدارقطني: تفرد به طلحة بن زيد الرقي. وهو منكر الحديث ..."."
فقال الشيخ المعلمي:
"بل متروك، قال أحمد وعلي وأبو داود:"كان يضع الحديث". اهـ."
13 -هل قولهم:"متروك الحديث"أَخَفُّ جرحا من قولهم:"متروك"؟:
• في ترجمة: يزيد بن يوسف الشامي من"التنكيل":
"قال الكوثري ص 70: يقول عنه ابن معين: ليس بثقة. والنسائي: متروك."