فهرس الكتاب

الصفحة 2104 من 2321

قال الشوكاني: رواه ابن حبان عن أبي هريرة مرفوعا.

قال الدارقطني في"الأفراد": والحمل فيه على يوسف بن زياد؛ لأنه المشهور بالأباطيل، ولم يروه عن الإفريقي غيره. وقال ابن حبان: الإفريقي يروي الموضوعات عن الثقات.

قلت: المذكور في إسناد هذا الحديث هو: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، وليس متهمًا بالوضع، والكلام فيه معروف. وقد روى عنه: أبو داود وغيره". اهـ."

فقال الشيخ المعلمي:

"لم يقل ابن حبان إنه يضع، وإنما قال:"يروي الموضوعات عن الثقات"، وذلك يحتمل كثرة الغلط، وهذا متفق عليه، ويحتمل التدليس؛ فقد قال ابن حبان:"ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب"، كان ابن أنعم رجلًا ناسكًا، غَرَّه ظاهرُ المصلوب، فسمع منه، ودلس عنه. والله المستعان". اهـ.

12 -قولهم:"متروك"أشدُّ جرحا من قولهم:"منكر الحديث":

في"الفوائد المجموعة" (ص 221) :

"حديث: من تكلم بالفارسية زادت في حسبه، ونقصت من مروءته."

قال الشوكاني: رواه ابن عدي عن أنس مرفوعًا. قيل: إنه موضوع.

قال الدارقطني: تفرد به طلحة بن زيد الرقي. وهو منكر الحديث ..."."

فقال الشيخ المعلمي:

"بل متروك، قال أحمد وعلي وأبو داود:"كان يضع الحديث". اهـ."

13 -هل قولهم:"متروك الحديث"أَخَفُّ جرحا من قولهم:"متروك"؟:

• في ترجمة: يزيد بن يوسف الشامي من"التنكيل":

"قال الكوثري ص 70: يقول عنه ابن معين: ليس بثقة. والنسائي: متروك."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت