رواه الطيالسي عن أنس مرفوعًا.
قال ابن الجوزي: لا يصح، درست بن زياد، ليس بشيء.
قال في اللآلىء: لم يتهم بكذب، بل قال النسائي: ليس بالقوي، وقال الدارقطني: ضعيف، ووثقه ابن عدي فقال [أرجو] أنه لا بأس به". اهـ."
فقال الشيخ المعلمي:
"ليس هذا بتوثيق، وابن عدي يذكر منكرات الراوي ثم يقول:"أرجو أنه لا بأس به"، يعني بالبأس تعمدَ الكذب، ودرست واه جدًّا". اهـ.
• في ترجمة: الحسين بن أحمد الهروي الصفار من"التنكيل" (80) :
"قال البرقاني: ... عندي عنه رزمة، ولا أخرج عنه في الصحيح حرفًا واحدًا ...".
قال الشيخ المعلمي:"عبارة البرقاني إنما فيها أن الرجل ليس بحجة، ولا يخرج عنه في الصحيح، وهذا يشعر بأنه يروي عنه في غير الصحيح للاعتبار". اهـ.
26 -الفرق بين قولهم:"كأنه ضعفه"و"ضعفه":
• في ترجمة: مؤمل بن إهاب من"التنكيل" (254) :
"قال الكوثري في"التأنيب"ص 65:"ضعفه ابن معين على ما حكاه الخطيب"."
قال الشيخ المعلمي:
"فَبَيَّنْتُ -يعني في ترجمة إبراهيم بن بشار من"التنكيل"- أن الخطيب إنما حكى عن ابن الجنيد قال: "سُئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن مؤمل بن إهاب، فكأنه ضعفه"."
وقد وثقه جماعة.