رواه الخطيب عن أنس مرفوعًا، وقال ابن حبان: موضوع، وعبد العزيز متروك، يروي المناكير عن المشاهير، يعني: عبد العزيز بن عمران.
قال السيوطي في"اللآلىء":"في الحكم بوضع هذا الحديث نظر، والأرجح عدمه، أخرجه ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه في تفاسيرهم، من طريق عبد العزيز بن عمران، وعبد العزيز روى له الترمذي، ولم يتهم بكذب".
قال الشيخ المعلمى:"عبد العزيز تالف جدًّا، فإن لم يكن يتعمد الكذب صراحًا، فقد كان لا يبالي ما حدّث به، فيقع منه الكذب بكثرة [1] . اهـ."
وفي"الأنوار الكاشفة" (ص 133) :"ساقط الحديث كما بينه جمع من الأئمة".
"الفوائد" (ص 101) :"متروك، قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث".
انظر حاشية المعلمي على"الجرح التعديل" (3/ 37) رقم (156) .
"الفوائد" (ص 222) :"ضعيف جدًّا".
[467] عبد المجيد بن عبد الله أبي عبْس بن جبر:
"الفوائد" (ص 466) :"لم يوثق توثيقًا يعتد به، بل قال أبو حاتم: هو لين".
(1) ورُوي الحديث أيضًا عن ابن عباس مرفوعًا من طريق طلحة بن عمرو بن عثمان المكي، فقال السيوطي في طلحة نحوًا مما قال في عبد العزيز، فأجاب المعلمي بمثل ما قال هنا.