وقد كثر مسلم في"صحيحه"عن ابن أبي عمر، له عنده على ما حكى عن"الزهرة"مائتا حديث وستة عشر حديثًا". اهـ."
وقال في رسالة"مقام إبراهيم" (ص 183) :"ابن أبي عمر ثقة [1] فيما يرويه عنه أبو حاتم ومسلم ونحوهما من المتثبتين؛ لأنهم يحتاطون وينظرون في أصوله، وإنما يخشى غفلته فيما يرويه عنه من دونهم، ولا سيما أمثال الأزرقي". اهـ.
"الفوائد" (ص 209) :"ليّن الحديث".
"الفوائد" (ص 226) :"صالح مغفل جدًّا، ليس بشيء في الرواية".
"الفوائد" (ص 374) :"كذاب يضع، سرق هذا الخبر [2] من النخعي"إسحاق ابن محمد"، وركب له إسنادًا آخر، وزاد فيه".
"التنكيل" (1/ 461) :"متهم".
[718] محمد بن يعلى السلمي، أبو علي الكوفي، لقبه: زنبور:
"التنكيل"رقم (238) قال الكوثري:"قال البخاري عنه: ذاهب الحديث، و [قال] النسائي: ليس بثقة، و [قال] أبو حاتم: متروك، و [قال] أحمد بن سنان: كان جهميًا" [3] .
(1) وثقه ابن معين كما في"تاريخ الدوري" (2/ 542) ، وذكره ابن حبان في"الثقات" (9/ 98) .
(2) هو في فضل علي -رضي الله عنه-.
(3) وذكره أبو زرعة في"أسامي الضعفاء"أبو زرعة الرازي (657) ، وكذا ذكره العقيلي وابن عدي في"الضعفاء"وقال الدارقطني: ضعيف."السنن" (2/ 38) . وقال الساجي: منكر الحديث، يتكلمون فيه. وقال العجلي: كتبت عنه وترك الناس حديثه, ويقال: إنه جهمي.