فائدة هنا، وأكبر ما في الحكاية قول أبي حنيفة المقالة المذكورة والأستاذ يثبت ذلك ويتبجح به. اهـ.
في"الفوائد" (ص 437) حديث:"يوم السبت: يوم مكْبرٍ وخديعة، ويوم الأحد: يوم بناء وعرس، ويوم الإثنين: يوم سفر وتجارة، ويوم الثلاثاء: يوم دم، ويوم الأربعاء: يوم نحس، ويوم الخميس: يوم دخول على السلطان وقضاء الحوائج، ويوم الجمعة: يوم خطبة ونكاح".
قال الشوكاني: رواه ابن حبان عن أبي هريرة مرفوعًا .. وهو موضوع في إسناده مجاهيل وضعفاء.
وقد رواه تمام في"فوائده"من حديث أبي سعيد.
فقال الشيخ المعلمي تعليقًا على حديث أبي سعيد:
"في سنده"سلام بن سليمان أبو العباس، ثنا فضيل بن مرزوق عن عطية". سلام منكر الحديث [1] ، وفضيل على فضله, قال ابن حبان:"يروي عن عطية الموضوعات"وعطية [2] فيه ما فيه".
في ترجمته من"التنكيل" (101) قال ابن حبان:"لا يجوز أن يحتج بما ينفرد به" [3] ،
(1) وذكر الذهبي هذا الحديث في منكرات سلام من"الميزان" (2/ 178) .
(2) هو العَوْفي.
(3) صَدْرُ هذا الكلام:"كان سيء الأخذ، كثير الوهم .."ثم روى بسنده حكاية فيها أن سلامًا وأبا جري القصاب نَامَا -عند هشام بن حسان- نومًا جيدًا يعني حال الإملاء، ثم قاما ينسخان من كتاب يزيد ابن زريع وابن علية وهارون الشامي بن أبي عيسى (المجروحين: 1/ 341) .
فهذا ما أراده ابن حبان بقوله: كان سيء الأخذ. لكنه لم يورد له شيئًا مما استنكره عليه.