لا خير فيه من كذاب ومغفل يقبل التلقين، وأما الثالثة -وهي ثالثة الأثافي- أن يكون البلاء من قِبَلِهِمَا، ونسأل الله العافية". اهـ."
نقله ابن حجر في"اللسان"ووقع في المطبوع منه تصحيفات، فجاء فيه:"ابن سفيان"، و"ثالثة الأثاني"وكلاهما خطأ.
وزاد ابن حجر:
"وقال ابن أبي الفوارس في"تاريخه": قيل إنه سمع منه قوم في اختلاطه، قال: وكان من أصحاب الرأي، وكان مولده سنة ست وستين ومائتين."
... وقال ابن فتحون في"ذيل الاستيعاب": لم أر أحدا ممن يُنسب إلى الحفظ أكثر أوهاما منه، ولا أظلم أسانيد، ولا أنكر متونا، وعلى ذلك فقد روى عنه الجلة, ووصفوه بالحفظ، منهم أبو الحسن الدارقطني، فمن دونه.
قال: وكنت سألت الفقيه أبا علي -يعني الصدفي- في قراءة"معجمه"عليه, فقال لي: فيه أوهام كثيرة, فإن تفرغت إلى التنبيه عليها فافعل.
قال: فخرجت ذلك، وسميته"الإعلام والتعريف مما لابن قانع في معجمه من الأوهام والتصحيف". اهـ.
• وقال الحافظ في الإصابة (2/ 150) ترجمة (3901) :
"ابن قانع ليس بعمدة في النسب ولا السند". اهـ.
قال أبو أنس:
هذه نماذج مما تعقب فيه ابنُ حجر ابنَ قانع:
1 -في"تهذيب التهذيب" (1/ 318) :
"الأغر بن يسار المزني، ويقال الجهني، روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-:"إنه ليغان على قلبي". وروى عن أبي بكر، وعنه أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، ومعاوية بن قرة."