قال في"الفوائد" (ص 269) :"تالف".
[48] أحمد بن عبد الرحمن الكفرتوثي يعرف بـ"جحدر" [2] :
قال في"الفوائد" (ص 80) :"هالك".
ترجمته في"التنكيل"رقم (21) وراجع ما يتعلق بـ"رواية الأحاديث المكذوبة والمنكرة في الكتب"و"أقسام الإجازة"من قسم القواعد.
وأكتفي هنا بما نقله المعلمي عن الذهبي، قال:"قال الخطيب: قد رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها، أنه يقول في الإجازة: أخبرنا - من غير أن يبّين"قال الذهبي:"فهذا ربما فعله نادرًا، فإني رأيته كثيرًا ما يقول: كتب إليّ جعفر الخلدي، وكتب إليّ أبو العباس الأصم، وأنا أبو الميمون بن راشد في كتابه، لكني رأيته يقول: أنا عبد الله ابن جعفر فيما قرىء عليه، فالظاهر أن هذا إجازة".
قال المعلمي: وفي"فتح المغيث"للسخاوي (ص 222) عن شيخه ابن حجر أن هذا اصطلاح لأبي نعيم قد صرح به فقال: إذا قلت: أخبرنا - علي الإطلاق من غير أن أذكر فيه إجازة أو كتابة أو كتب إليّ أو أذن لي فهو إجازة، أو: حدثنا فهو سماع. قال ابن حجر:"ويقوي التزامه لذلك أنه أورد في"مستخرجه على علوم الحديث للحاكم"عدة أحاديث رواها عن الحاكم بلفظ الإخبار مطلقًا، وقال في آخر الكتاب: الذي رويته عن الحاكم بالإجازة ..".
(1) "المجروحين" (1/ 149) ، و"الميزان" (1/ 105) ، و"اللسان" (1/ 186) وجاء في بعض المصادر:"الشموني"بالنون.
(2) انظر:"اللسان" (1/ 210 - 211) .