فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 2321

وقال غيره: إن طرقه كثيرة يدل مجموعها أن له أصلًا [1] ، وممن رواه النسائي في"الخصائص".

فكأني بالكوثري يقول: كما أن عامة ذاك العصر اشتدّ نكيرهم على هذا الحافظ وظنوا أن روايته لذاك الحديث توجب سقوطه، فلعلّ عامة هذا الزمان إذا رأوا الأستاذ الكوثري قد ذكر الحكاية في معرض الطعن في ذاك الحافظ أنْ يظنوا أنّ في القصة ما يعد جرحًا! والله المستعان. اهـ.

"التنكيل" (1/ 364) :"تالف مرمي بالوضع، راجع ترجمته في"لسان الميزان" (ج 3 ص 348) وشيخه"يعني: سعيد بن محمد البرذعي أبا طالب في مسجد أبي الحسن الكوفي ببغداد"لا يذكر إلا في هذه الحكاية، وقد ذكره صاحب"الجواهر المضيئة في تراجم الحنفية" (ص 249) بما يؤخذ من هذه الحكاية فقط فإما أن يكون اسمًا اختلقه الحارثي، وإما أن يكون رجلًا مغمورًا هلك فاختلق الحارثي هذه الحكاية ونسبها إليه .."

وفي"الفوائد" (ص 14) :"ترجمته في"لسان الميزان" (3/ 348) وهو مرمي بالوضع، وقد وقفت له على أشياء أجزم بأنها من وضعه، كوصية أبي حنيفة للسمتي، ومناظرة الأوزاعي مع أبي حنيفة، وأشياء لا ريب في وضعها، ولكنه يُسمِّي شيوخًا لا يُعرفون، ثم يصنع تلك البلايا، ويحدث بها عنهم، وقد كانت له معرفة وعلم، ونعوذ بالله من علم لا ينفع". اهـ.

"طليعة التنكيل" (ص 35، 56) وترجمة رقم (135) من تراجم"التنكيل".

(1) ليس هذا بكلام أهل النقد، ولقد استقر رأي النقاد على بطلان هذا الخبر، والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت