"الفوائد" (ص 163) :"صاحب مناكير، بل هو تالف" [1] .
تراجع حاشية"الفوائد المجموعة" (ص 356) .
"الأنوار الكاشفة" (ص 116) :"مجهول لا ذكر له إلا في هذه الحكاية وفي السند إليه: عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف كثير التخليط". اهـ.
و"الفوائد" (ص 159) :"صدوق يغرب" [2] .
"الأنوار الكاشفة" (ص 116) :"ضعيف كثير التخليط".
"الفوائد" (ص 72) :"ضعيف ومدلس".
(1) قال ابن عديّ: شيخ مجهول، يحدث عن الليث بن سعد بمناكير، ويحدث عنه زهير بن عباد.
ثم ذكر له حديثين، أولهما: حديث الفوائد:"مَنْ أكل فولةً بقشرها أخرج الله منه من الداء مثلها".
والثاني: في فضيلة لعثمان بن عفان -رضي الله عنه-. وقال في كل منهما: حديث باطل، لا يرويه غير عبد الله بن عمر الخراساني هذا، ولا يرويه عنه غير زهير."الكامل" (4/ 1573) .
أقول: وقد قرَّر الشيخ المعلمي في غير موضع أن المجهول إذا روى خبرين منكرين فهو تالف.
(2) قال أبو زرعة: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال: يغرب.
وروى له النسائي حديثًا واحدًا في"مسند علي".
وروى عنه غير واحد. فهو صالح للاعتبار في الجملة، والله أعلم.