المطلب الثاني
ما يتعلق بمنهج ابن حبان في الجرح والتعديل والتصحيح والتعليل وغير ذلك
وهو المراد هنا.
وينتظم ذلك هنا في تسعة أمور:
الأمر الأول
منزلة ابن حبان بين أهل النقد
قال الحازمي في كتابه"شروط الأئمة الخمسة" (ص 31 - 32) :
"ابنُ حبان أَمْكَنُ في الحديث من الحاكم". اهـ.
وقال ابن كثير في كتابه:"اختصار علوم الحديث" (ص 26) :
"قد التزم ابن خزيمة وابن حبان الصحة، وهما خير من"المستدرك"بكثير، وأنظف أسانيد ومتونًا". اهـ.
قال أبو أنس:
قد نُسب ابنُ حبان إلى التعنت في الجرح، وإلى التساهل في التصحيح والتوثيق أيضا، وهذا مما قد يُوهِمُ الاضطرابَ في الحكم على ابن حبان من حيث الاعتماد عليه في باب النقد.