قال في"اللآلىء" [1] : أخرجه ابن عديّ [2] ، وقال: في قلبي من هذا الحديث شيء، ولا أدري: سمع خالد من سماك بن حرب أم لا؟ ولا أشك أن خالدًا هذا هو الخراساني [3] ، وكأن الحديث مرسل عنه عن سماك. اهـ
وخالد الخراساني: روى له أبو داود والنسائي ووثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: لا بأس به وحينئذ: فليس في الحديث إلا الإرسال. اهـ كلام الشوكاني.
قال المعلمي:"يعني بالإرسال: الانقطاع بين خالد وسماك، وكفى بالانقطاع والتفرد قادحًا". اهـ.
في"الفوائد" (ص 216) حديث:"من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومنّ إلا نفسه".
قال الشوكاني: رواه ابن حبان عن عائشة مرفوعًا، وفي إسناده: خالد بن القاسم كذاب .. وخالد المذكور قد وثقه ابن معين.
فقال المعلمي:"كذا قال السيوطي [4] ، وزاد:"في روايته"وتلك الرواية عن ابن معين ليس فيها توثيق، وإنما فيها أن خالدًا كان أولًا حسن الظاهر ثم افتضح، وكذب خالد هذا مكشوف" [5] . اهـ
في"الفوائد المجموعة" (ص 415) عن السيوطي في"اللآلىء":"قال أبو حاتم: مجهول، وقال في"اللسان": ذكره ابن حبان في الثقات".
(2) في"الكامل" (3/ 39 - 40) .
(3) ترجمته في"تهذيب الكمال" (8/ 120) .
(4) لم أره في موضعه من"اللآلىء" (2/ 279) ، فلعله في موضع آخر.
(5) راجع"اللسان" (2/ 383) ففيه كفاية.