فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 2321

في ترجمته من"التنكيل" (112) يقول الشيخ المعلمي تعليقًا على قول الكوثري:"ضرار بن صرد هو أبو نعيم الطحان الذي يقول عنه ابن معين: كذاب ..".

"أقول: قال علي بن الحسن الهسنجاني عن ابن معين:"بالكوفة كذابان: أبو نعيم النخعي وأبو نعيم ضرار بن صرد" [1] وظاهر هذا تعمد الكذب، لكن قال الأستاذ الكوثري (ص 163) :"الإخبار بخلاف الواقع هو الكذب، والكذب بهذا المعنى يشمل الغالط والواهم، فمن غلط أو وهم في شيء يمكن عده كاذبًا على هذا الرأي .. فلا يعتد يقول من يقول: فلان يكذب ما لم يفسر وجه كذبه، ولذا عدّ كثير من أهل النقد قول القائل: كذب فلان، من الجرح غير المفسر .."."

أقول: وقد قال ابن معين لشجاع بن الوليد أبي بدر السكوني: يا كذاب، وقد قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين:"شجاع بن الوليد ثقة"ووثقه غيره ولكنه يهم ويغلط.

فلننظر كلام غير ابن معين في أبي نعيم النخعي واسمه عبد الرحمن بن هانىء، ثم في أبي نعيم ضرار بن صرد .. [2]

وأما ضرار فروى عنه أبو زرعة [3] - وقال البخاري [4] والنسائي:"متروك الحديث"

(1) وقال ابن الجنيد عن ابن معين في ضرار بن صرد: ليس حديثه بشيء"سؤالاته" (ص 145) .

(2) انظر ترجمة عبد الرحمن بن هانىء من هذا الكتاب.

(3) وأبو حاتم، كما سيأتي.

(4) قاله آدم بن موسى عنه، كما في"ضعفاء العقيلي" (2/ 222) ، وقال الترمذي في"الجامع" (828) :"رأيت البخاري يضعف ضرار بن صرد". وذكره البخاري في"التاريخ الكبير" (4 / ت 3054) بغير جرح، ولم يذكره في"الضعفاء الصغير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت