المشرقيّة 2/ 141) هو الموجود لا في موضوع، سواء استغنى عن المحلّ أصلا أو حلّ ولم يستغن المحلّ عنه. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 1/ 6) هو الموجود لا في محلّ.
و من عهد ارسطو خصّصوا اسم الجوهر بالموجود الّذي وجوده غير ماهيّة الّذي لا يكون في موضوع. (نفس المصدر 1/ 220) هي أنّ كلّ شي ء له وجود في خارج الذّهن، فإمّا أن يكون حالّا في غيره شائعا فيه بالكلّيّة، ونسمّيه «الهيئة» أو ليس حالّا في غيره على سبيل الشيوع بالكلّيّة، ونسمّيه جوهرا. (نفس المصدر 2/ 61) كمال ماهيّة الشّي ء على وجه يستغنى في قوامه عن المحلّ.
و المشّاءون عرّفوه بأنّه الموجود لا في موضوع. (نفس المصدر 2/ 70) هر چه او را محلّ نيست از ممكنات او را جوهر خوانيم. «1» (نفس المصدر 3/ 6) هر چه قائم بخود بود ودر مكان باشد آن را جوهر خوانند. «2» (نفس المصدر 3/ 240 و/ 385) الشّي ء الّذي هو موضوع للنّفس الّذي يجاب به في جواب ما هو الشّي ء في كلّ واحد من الأشياء. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 565) الّذي هو علّة هويّة الأشياء الّتي لا تقال على موضوع. (نفس المصدر/ 563) يقال أوّلا على الّذي لا يقال على شي ء ولا في شي ء، وتقال عليه سائر الأشياء. (نفس المصدر/ 565) هو موضوع لكلّ واحد من الأعراض. (نفس المصدر/ 791) هو الموجود بذاته القائم بنفسه.
هو الّذي يقال فيه إنّه موجود بإطلاق، وسائر المقولات بإضافة. (نفس المصدر/ 1415) إنّه الّذي تحمل عليه سائر الأشياء، ولا يحمل هو على شي ء أصلا (عند المشهور) . (نفس المصدر/ 773) جوهر الشّي ء هو الّذي يجاب به في جواب ما هذا الشّي ء، أعني شخص الجوهر. (نفس المصدر/ 785) إنّه الشّي ء الّذي تدلّ عليه الحدود وأجزاء الحدود. (نفس المصدر/ 786) من رأى أنّ المشار إليه إنّما يتألّف من مادّة وصورة كانت الصّورة والمادّة عنده أحقّ باسم الجوهر.
يقال أوّلا على المشار إليه الّذي ليس هو في موضوع ولا على موضوع أصلا.
و يقال ثانيا على كلّ محمول كلّى عرّف ماهيّة المشار إليه من جنس أو نوع أو فصل. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 12) هو الشّخص المشار إليه الّذي ليس في موضوع ولا يحمل على موضوع. (نفس المصدر/ 43) هو الّذي له الحدّ الحقيقيّ. (نفس المصدر/ 47) هو كلّ موجود غنيّ عن المحلّ والموضوع. (المباحث المشرقيّة 2/ 459) الجوهر مقول على ثلاثة أوجه:
أحدها الصّورة، والآخر الهيولى، وثالثه المجموع منهما. (في النّفس/ 34) هو الماهيّة الّتي إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع. (شرح الهداية الأثيريّة/ 259) هو الّذي يمكن أن يفرض فيه الأبعاد الثّلاثة، أعني الطّول والعرض والعمق. (شرحي الإشارات للطّوسي 1/ 3) كلّ ذات لم يكن في موضوع فهو جوهر. (مصارع