(الحروف/ 127) قولى باشد معقول، يا مسموع كه اطلاق صادق يا كاذب بر آن توان كرد بحقيقت. «1» (درّة التّاج 3/ 91) قول يمكن أن يقال لقائله إنّه صادق فيه أو كاذب. (شرح حكمة الإشراق/ 63) - القول.
الحقيقيّة هي الّتي حكم فيها على ما يصدق عليه في نفس الأمر الكلّيّ الواقع عنوانا سواء كان موجودا في الخارج محقّقا أو مقدّرا، أو لا يكون موجودا فيه أصلا. (شرح المواقف/ 102) الخارجيّة هي الّتي حكم فيها على أفراد موضوعها الموجودة في الخارج محقّقة.
و الحقيقيّة هي الّتي حكم فيها على الأفراد الموجودة في الخارج، محقّقة كانت أو مقدّرة.
و الذّهنيّة هي الّتي حكم فيها على الأفراد الذّهنية فقط. (شرح المنظومة 2/ 53)
(1169) القضيّة الخارجيّة
-القضيّة الحقيقيّة والذّهنية والخارجيّة.
(1170) القضيّة الذّهنيّة
-القضيّة الحقيقيّة والذّهنيّة والخارجيّة.
-الفاعل.
عند الحكماء يطلق بالاشتراك الصّناعي على معنيين:
أحدهما: مطلق إمكان الاتّصاف بأمر، سواء كان وجود الموصوف متقدّما على وجود الصّفة بالزّمان أو لا، وحاصله الإمكان الذّاتي.
الثّاني: الانفعال التّجدّدي. ويقال له القوّة والاستعداد أيضا.
هو عبارة عن إمكان اتّصاف شي ء بصفة لم يحصل له بعد، مع وجود حالة يحصل بها. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1204) - الاستعداد، القوّة.
هو يطلق لمعنيين: أحدهما اللّحم الصّنوبريّ الشّكل، المودع في الجانب الأيسر من الصّدر وفي باطنه تجويف فيه دم أسود، وهو منبع الرّوح الحيوانيّ ومعدنه.
المعنى الثّاني هي لطيفة ربّانيّة روحانيّة، لها بهذا القلب الجسمانيّ تعلّق يضاهي تعلّق الأعراض بالأجسام، والأوصاف بالموصوفات. (مجموعة رسائل الإمام الغزاليّ 2/ 40) هو جوهر مجرّد نورانيّ مدرك للكلّيّات والجزئيّات، المتوسّط بين النّفس والرّوح. (مجموعه رسائل الحكيم السّبزواريّ/ 443) جوهر نورانيّ مجرّد يتوسّط بين الرّوح والنّفس.
(نفس المصدر/ 444)
(1174) القلّة
-الكثرة.
هو (الجوهر القدسيّ) باعتبار كونها (الأسامي للجوهر القدسيّ) مصوّرة لصور المعلومات ناقشة في قوابل النّفوس والأجرام على وجه التّجدّد والتّقضي تسمّى بالقلم .... (الحكمة المتعالية 8/ 294)