على الخلق الباطن ... فكأنّ الفراسة اختلاس المعارف. وذلك ضربان:
ضرب يحصل للإنسان عن خاطر لا يعرف له سبب، وذلك ضرب من الإلهام، بل ضرب من الوحي ...
و ضرب آخر ما يكون بصناعة وتعلّم، وهي الاستدلال بالأشكال الظّاهرة على الأخلاق الباطنة. (الحكمة المتعالية 4/ 507 - 519) - الإدراك، التّذكّر، التّصوّر الحدس، الحفظ، الحكمة، الدّراية، الذّكاء، الذّكر، الذّهن، الرّأي، الرّويّة، الشّعور، الظّنّ، العقل، العلم، الفطنة، الفكر، الفهم، الكياسة، المعرفة، الوهم.
هو حسّ مؤلم.
إذا نقل المؤثّر، المتأثّر من حاله الطّبيعيّة حصل الألم والأذى. (رسائل فلسفيّة محمّد بن زكريا الرّازيّ/ 149) إدراك المنافي. (رسائل الفارابي، كتاب الفصوص/ 7) حالة مخرجة للبدن عن الحال الطبيعيّة دفعة.
(الحدود والفروق/ 39) - الألم.
(هو) الاعتقاد بمعنى عزم القلب. والعزم جزم الإرادة بعد تردّد.
و للإذعان مراتب، فالأدنى منها يسمّى بالظّنّ.
و الأعلى منها يسمّى باليقين. وبينها التّقليد والجهل المركّب. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 516) - العزم، اليقين.
قوّة يقصد بها الشّي ء دون الشّي ء. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 168، مفاتيح العلوم/ 140) عند ما تحصل هذه المعقولات (المعقولات الأوّل) للإنسان، يحدث له بالطّبع تأمّل ورويّة وذكر وتشوّق إلى الاستنباط، ونزوع إلى بعض ما عقله وشوق إليه وإلى بعض ما يستنبطه، أو كراهته. والنّزوع إلى ما أدركه بالجملة هو الإرادة. فإن كان ذلك عن إحساس أو تخيّل، سمّي بالاسم العامّ وهو الإرادة ... (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 52) هي إشارة بالوهم إلى تكوّن شي ء ما، يمكن كون ذلك ويمكن الكون في غير. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 391) هي بدو، حركة بسيطة نفسانيّة عن فهم نعمة الشّوق. (المقابسات/ 374) قوّة في الشّي ء بها يميل إلى شي ء دون شي ء.
(الحدود والفروق/ 37) صفتى است كه ترجيح وجود فعل كند بر عدم يا ترجيح ترك فعل بر مباشرت. «1» (لطائف الحكمة/ 141) عبارت است از آن كه فاعل عالم باشد بفعل خود، چون آن علم سبب صدور آن باشد از او با آن كه مغلوب ومستكره نباشد «2» . (درّة التّاج 3/ 91) هي الميل الحاصل عقيب اعتقاد النّفع. (مطالع الأنظار/ 98) هي العزم الّذي ينجزم بعد التّردّد في الفعل والتّرك. (نفس المصدر/ 148) (هي) اعتقاد النّفع أو ظنّه.
صفة مخصّصة لأحد طرفي المقدور بالوقوع والميل (الأشاعرة) .
ميل يتبع الاعتقاد أو الظّنّ.
هي اعتقاد نفع له (قادر) أو لغيره ممن يؤثّر خيره بحيث يمكن وصوله إلى أحدهما بلا ممانعة مانع من تعب أو معارضة. (شرح المواقف/ 289) فسّرها المتكلمون بأنها صفة مخصّصة لأحد طرفي