هو المدرك صورته مع طينته. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 167، المقابسات/ 366) امّا المادّة فهي الشّي ء الّذي هو بالقوّة، الشّي ء سيكون بالفعل والحدّ. وامّا الصّورة فهي الفعل والماهيّة.
و الشّخص المحسوس هو المؤتلف من هذين.(أي:
الصّورة والمادّة). (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 66) إنّ المعاني الّتي تدركها النّفس ادراكا روحانيّا منها: جزئي وهي المحسوسات، ومنها كلّي وهو المعقولات. (في النّفس/ 202) المعلوم إمّا مجرّد عمّا سواه أو عمّا يقارنه مقارنة مؤثّرة، وإمّا مخالط بغيره مخالطة مؤثّرة ... والثّاني يسمّى محسوسا، سواء كان مبصرا، أو ملموسا، أو مشموما، أو مذوقا، أو مسموعا، أو متخيّلا، أو متوهّما. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 79) - الكيفيّات الملموسة، المحسوس الأوّل والثّاني، المعقول.
(1469) المحسوس بالذّات وبالعرض
هو الّذي تحدث منه كيفيّة في الآلة الحاسّة مشابهة لما فيه فيحسّ. وكذلك الانحصار عن اليابس والخشن، والتّملسّ من الأملس، والتّمدّد إلى جهة معلومة من الثّقيل والخفيف. فإنّ الثّقل والخفّة ميلان، والتّمدّد أيضا ميل إلى نحو جهة ما. فهذه الأحوال إذا حدثت في الآلة أحسّ بها لا بتوسّط حرّ أو برد. أو لون أو طعم، أو غير ذلك من المحسوسات، حتّى كان يصير لأجل ذلك المتوسّط غير محسوس أوّلي، أو غير محسوس بالذّات، بل محسوسا ثانيا أو بالعرض. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ السّادس/ 60) زعم بعض النّاس أنّ المحسوس بالذّات ليس إلّا الكيفيّات المحسوسة، وغيرها محسوسة بالعرض ...
لأنّ المراد من المحسوس بالذّات ما يحصل منه أثر في القوّة الحاسّة، والمحسوس بالعرض ما لم يكن كذلك، فليس هو محسوسا بالحقيقة بل هو مقارن لما هو المحسوس بالحقيقة. (الحكمة المتعالية 9/ 202) مبصر بالذّات ومحسوس بالذّات ومدرك بالذّات نيز دو معنى دارد: يكى حاضر در نزد مدرك اوّلا. وباين معنى صادق است بر ما به الابصار وما به الانكشاف. وديگرى آنكه صورتش نزد مدرك وعالم حاضر باشد وبه اين معنى بر شي ء خارج صادق است چه آن خارجى چيزيست كه صورتش در نزد عالم حاضر است نه بر داخل، چه براى صورت صورتى نيست والّا تضاعف صور مى شود الى غير النّهاية.
و بعبارة اخرى مدرك بالذّات آن است كه ما فيه ينظر باشد واين هم بر خارجى صدق كند، چه داخلى ما به ينظر است، نه ما فيه ينظر، ووجودى ندارد مگر بطور حكايت ونمود.
بدان كه معنى ديگر نيز هست براى محسوس بالذّات وبالعرض. وآن معنى آن است كه اثرى در نزد حسّ داشته باشد ووصف آن به محسوسيّت وصف بحال خودش باشد، اين محسوس بالذّات است واگر اثرى در نزد حس نداشته باشد ووصف آن به محسوسيت وصف بحال متعلقش باشد محسوس بالعرض است. وبعبارت ديگر محسوس بالذّات آن است كه در اتصاف به محسوسيت واسطه در عروض نداشته باشد كو واسطه در ثبوت داشته باشد، ومحسوس بالعرض آن است كه واسطه در عروض داشته باشد واتصاف، مانند اتصاف جسم به حركت عرضيّه باشد، چون اتصاف جالس سفينه به حركت. «1»