-الإحداث، الإحداث الزّماني.
هو إدراك عوارض الأجسام أو أشباحها في اليقظة وصورها في المنام. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 8) هو شعور القوى الحسّاسة لتغييرات كيفيّة أمزجة الحواسّ. (رسائل إخوان الصّفاء 2/ 401) إدراك الشّي ء الموجود في المادّة الحاضرة عند المدرك على هيئات مخصوصة به محسوسة، من الأين والمتى والوضع والكيف والكمّ وغير ذلك ...
(الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 2/ 323، شرحي الإشارات 1/ 138، الحكمة المتعالية 4/ 360، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 307) هو أن ندرك شيئا حادثا لم ندركه قبله.
هو إدراك بعد أن لم ندرك. (التّعليقات/ 77) قوّة مدركة لصور المحسوسات الجسميّة. (الحدود والفروق/ 87) اخذ صورت باشد از مادّه ولكن با لواحق مادّى، وبا وقوع نسبتى ميان لواحق ومادّه، كه چون آن نسبت زائل شود آن اخذ باطل شود «1» . (درّة التاج 3/ 85) إدراك الشّي ء مكتنفا بالعوارض الغريبة واللّواحق المادّيّة مع حضور المادّة ونسبة خاصّة بينها وبين المدرك. (مطالع الأنظار/ 7) هي حضور الصّورة الجزئيّة، لا تأثّر الآلة بها ولا انطباع الصّورة فيها. (الحكمة المتعالية 9/ 20) هو عبارة عن حصول الصّورة المحسوسة في آلة الإدراك. (نفس المصدر 9/ 69) هو عبارة عن تأثّر القوى الحاسّة من المؤثّر الجسمانيّ. (نفس المصدر 9/ 199) إدراك الشّي ء بالحواسّ الظّاهرة على ما تدلّ عليه الشّروط المذكورة: (مكفوفة بهيئات مخصوصة من الأين والكيف ... ) (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 307) عبارت است از إدراك شي ء بآليّت يكى از حواس پنجگانه با حضور مادّه كه عبارت از جسم است خواه به حصول باشد يا به حضور «2» .
(لمعات إلهيّة/ 94) - الإدراك.
(37) الأحكام الباطنة والظّاهرة
لمّا كان الإنسان هو جملة مركّبة من جسد جسمانيّ ظاهر جليّ، ومن نفس روحانيّة باطنة خفيّة، صارت أحكام الدّين والإسلام وحدود الشّريعة على وجهين: ظاهر وباطن. والظّاهر هو أعمال الجوارح. والباطن هو اعتقادات الأسرار في الضّمائر. وهو الأصل. (رسائل إخوان الصّفا 3/ 486)
(38) الأحكام الظّاهرة
-الأحكام الباطنة.
منع تحرّك الحسّ فيها للتّخيّل، لأنّها واردة من قبل الحسّ. وهذه لا حقيقة لوجودها. (الحدود والفروق/ 62) ما للكهنة والممرورين نقص وإخلال بالقوى أو فسادها وتعطيلها عمّا خلقت لأجله. وهو غير محمود عند العلماء. وأمّا عند الفضلاء فرياضاتهم وعلومهم