إنّه عبارة عمّا يتمّ به النّوع إمّا في ذاته، ويسمّى كمالا أوّلا ... (شرح المواقف/ 417، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1264) ما يتمّ به النّوع في ذاته.
أو يقال ما يصير به النّوع نوعا بالفعل. (حاشية المحاكمات/ 211) هو القوّة الّتي بها يستعدّ الأعضاء للحسّ والحركة.
إنّ كمال النّوع ما يحصل له بالفعل، ثمّ لا يخلو إمّا أن لا يتمّ ذلك النّوع إلّا به أو لا يكون كذلك والأوّل هو الكمال. (نفس المصدر/ 425) النّفس كمال للجسم، لكنّ الكمال منه أوّليّ وهو الّذي يصير به النّوع نوعا بالفعل، مثل الشّكل للسّيف والكرسي. (الحكمة المتعالية 9/ 14) - الكمال الثّاني.
ما يحتاج إليه الشّي ء في وجوده وبقائه الكمال الأوّل.
و ما لا يحتاج إليه في بقائه هو الكمال الثّاني.
(التّعليقات لابن سينا/ 22، القبسات/ 338) الكمال جنس يتناول المحدود وغيره لأنّه عبارة عمّا يتمّ به النّوع إمّا في ذاته ويسمّى كمال الأوّل ...
و إمّا في صفاته، كالبياض فإنّه كمال للجسم الأبيض لا يكمل في صفة إلّا به ويسمّى كمالا ثانيا. (شرح المواقف/ 417) ما يتبع النّوع من عوارضه.
هو يتوقّف على الذّات. (حاشية المحاكمات/ 211) أي استعداد الحسّ والحركة، وحركة النّبض والنّفس إلى غير ذلك ممّا يستند إلى القوّة الحيوانيّة. (نفس المصدر/ 425) النّفس كمال للجسم لكنّ الكمال منه أوّلي ...
و منه ما هو ثان، وهو الّذي يتبع نوعيّة الشّي ء من أفاعيله وانفعالاته، كالقطع للسّيف، والتّمييز والإحساس والحركة الإراديّة للإنسان. (الحكمة المتعالية 9/ 14) ما يتمّ به الشّي ء إمّا في ذاته ويسمّى كمالا أوّلا، وإمّا في صفاته، ويسمّى كمالا ثانيا.
(كشاف اصطلاحات الفنون/ 1264) - الكمال الأوّل.
(1302) كمال قُوى النّفس
القوّة تقال على ثلاثة معان، بالتّقديم والتّأخير:
فيقال قوّة للاستعداد المطلق الّذي لا يكون خرج منه بالفعل شي ء ولا أيضا حصل ما به يخرج، كقوّة الطّفل على الكتابة.
و يقال قوّة لهذا الاستعداد إذا كان لم يحصل للشّي ء إلّا ما يمكنه به أن يتوصل إلى اكتساب الفعل بلا واسطة ...
و يقال قوّة لهذا الاستعداد إذا تمّ بالآلة، وحدث مع الآلة أيضا كمال الاستعداد بأن يكون له أن يفعل متى شاء بلا حاجة إلى الاكتساب، بل يكفيه أن يقصد فقط، كقوّة الكاتب المستكمل للصّناعة إذا كان لا يكتب ...
و القوّة الثّالثة تسمّى كمال القوّة. (طبيعيّات الشّفاء الفنّ السادس 3/ 39) كمال الشّهوة: هو حصول مشتهاها، وكمال القوّة الغضبيّة: هو الغلبة والانتقام، وكمال الوهم: هو الرّجاء والتّمنّي. (الحكمة المتعالية 5/ 126) إنّ كمال النّفس الإنسانيّة وتمامها إنّما هو وجود العقل الفعّال واتّصالها به واتّحادها معه. (المبدأ والمعاد، لصدر الدّين/ 356) إنّ كمال القوّة المتخيّلة هو كونها قويّة بحيث يشاهد في اليقظة عالم الغيب فيشاهد الصّور الجميلة والأصوات الحسنة المنظومة على الوجه الجزئي في مقام هور قليا، أو في غيرها من العوالم الباطنيّة، أو تحاكي ما شهدتها النّفس في عوالم الجواهر العقليّة. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 481)