و العرضي ما يكون خارجا عن حقيقة ما يصدق هو عليه. فربّ عرضيّ يكون جوهرا، كالجنس بالنّسبة إلى الفصل. وربّ عارض وعرض يكون ذاتيّا لأفراده، كالسّواد بالنّسبة إلى أفراده. (أصل الاصول/ 11) - الانفعال، المعقولات الأوّل.
عبارة عن شي ء يكون عين الماهيّة في الوجود، أي يكون وجوده وجود الماهيّة، ولا يكون له وجود بالذّات ولا بالأصالة وليس له حكم، بل الحكم للمعروض.
(شرح رسالة المشاعر/ 133)
إنّ للعارفين مقامات ودرجات يخصّون بها في حياتهم الدّنيا دون غيرهم.
فكأنّهم وهم في جلابيب من أبدانهم قد نضّوها وتجرّدوا عنها إلى عالم القدس ...
المعرض عن متاع الدّنيا وطيّباتها يخصّ باسم الزّاهد.
و المواظب على نفل العبادات من القيام والصّيام ونحوها يخصّ باسم العابد.
و المنصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديما لشروق نور الحقّ في سرّه يخصّ باسم العارف. وقد يتركّب بعض هذه مع بعض. (الإشارات والتّنبيهات/ 151، شرحي الإشارات 2/ 104) العارف هو المستغرق في محبّة اللّه ومعرفته. (شرحي الإشارات للرّازيّ 2/ 104)
-التّعقّل.
(828) العالَم
الأجسام ستّة أجناس: الجسم السّماويّ، والحيوان النّاطق والحيوان غير النّاطق، والنّبات، والجسم المعدنيّ، والأسطقسات الأربع، والجملة المجتمعة من هذه الأجناس السّتّة من الأجسام هي العالم. (رسائل الفارابيّ، السّياسات المدنيّة/ 3) هو إشارة إلى جميع الأجسام الموجودة وما يتعلّق بها من الصّفات. (رسائل إخوان الصّفاء 1/ 146) هو إشارة إلى الفلك المحيط وما يحويه من سائر الأفلاك والكواكب، والبروج، والأركان الأربعة ومولّداتها الّتي هي الحيوان والمعادن. (نفس المصدر 3/ 324) جميع الموجودات المتكونات الّتي يحويها الفلك.
(نفس المصدر 3/ 387) هو مجموع الأجسام الطّبيعيّة البسيطة كلّها.
و يقال: عالم لكلّ جملة موجودات متجانسة، كقولهم: عالم الطّبيعة وعالم النّفس وعالم العقل. (الحدود لابن سينا/ 28، رسائل ابن سينا/ 104) كلّ عالم فإنّما هو ما هو بصورته، فإذا حصلت صورته لشي ء على ما هو عليه فذلك الشّي ء في نفسه عالم. (المبدأ والمعاد لابن سينا/ 97) هو مجموع الأجسام الطّبيعيّة البسيطة كلّها. (تهافت الفلاسفة/ 302) هر چه هست آفريده است، به جز حق تعالى از آسمان وزمين وغيرها آن را عالم خوانند. «1»
(مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 387) أوّل من سمّى الشّي ء المحيط بالكلّ عالما «بوثاغورث» ، لما فيه من التّرتيب. ومعناه في لغة اليونانيين «رتبة» . وسمّاه بهذا الاسم، لما فيه من التّرتيب. (في النّفس/ 125) عبارة عمّا سوى اللّه تعالى. (شرح حكمة