هي الّتي تدرك من المحسوس ما لا يحسّ، مثل القوّة في الشّاة إذا تشبّح صورة الذّئب في حاسّة الشّاة فتشبّحت عداوته ورداءته فيها إذا كانت الحاسّة لا تدرك ذلك. (رسائل الفارابي، كتاب الفصوص/ 12) هي الّتي تدرك من المحسوس ما لا يحسّ.
(فصوص الحكم/ 78) قوّة من قوى النّفس الحيوانيّة متخيّلة بها الأشياء. (رسائل إخوان الصّفا 3/ 392) القوّة الوهميّة هي قوّة مرتّبة في نهاية التّجويف الأوسط من الدّماغ تدرك المعاني غير المحسوسة الموجودة في المحسوسات الجزئيّة. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ السّادس/ 36، النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 329) هي الّتي تدرك في المحسوسات معاني غير محسوسة.
(المبدأ والمعاد لابن سينا/ 94) معان لا يدركها الحسّ، كالمعنى الّذي ينفرّ الشّاة عن الذّئب، بل كالإنسانيّة والشّكليّة والعدديّة لا مجرّدة بل مأخوذة مع شخص محسوس منتشر، ولا محالة أنّ النّفس تدركها بواسطة قوّة بدنيّة، والقوّة الّتي بها تدركها تسمّى وهما، ولها خزانة، وهي القوّة الحافظة ومعدنها مؤخّر الدّماغ.
(التّحصيل/ 787) هي الّتي تدرك المعاني. (تهافت الفلاسفة/ 239) هي الّتي تدرك المعاني ... وهذه تحفظ المعاني دون صورها وموادّها ... ومحلّها التّجويف الأخير من الدّماغ. والاولى (القوّة الخياليّة) مختصّة بقوى المعاني وصورها وموادّها. (مجموعة رسائل الإمام الغزاليّ 1/ 99) هي الّتي تدرك في المحسوسات معاني غير محسوسة بإدراك الشّاة معنى في الذئب موجبا لهرب. (سه رسالة شيخ اشراق/ 96) آن قوّتى است كه حكم كند بر محسوسات به چيزهاى نامحسوس. «1» (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 30) آن قوّتى است مرتّب كرده در تجويف اوسط دماغ واوست كه در حيوانات حكم كند بر جزويّات. «2» (نفس المصدر 3/ 355) إنّ هذه القوّة (الذّاكرة) تكون في الإنسان بفكر ورويّة، ولذلك يتذكّر. وأمّا في سائر الحيوان فهي طبيعيّة، ولذلك يذكر الحيوان ولا يتذكّر. وليس لهذه القوّة في الحيوان اسم. وهي الّتي يسمّيها ابن سينا بالوهميّة. (في النّفس/ 209) القوّة المدركة للمعاني الجزئيّة هي المسمّاة بالوهم.
(شرحي الإشارات للرّازيّ 1/ 147) مدرك معاني را وهم خوانند. «3» (لطائف الحكمة/ 141) هي مرتّبة في التّجويف الأوسط من الدّماغ.
هي القوّة الّتي يحكم على المحسوسات في الحيوانات لمعان غير محسوسة. (شرح حكمة الإشراق/ 456) .
هي قوّة تدرك المعاني الجزئيّة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 379) هي قوّة تدرك المعاني الجزئيّة.
هي قوّة تدرك بها النّفس في المحسوسات الجزئيّة، المعاني الجزئيّة الّتي ليست بمحسوسة.
(مطالع الأنظار/ 147) هي الّتي تدرك المعاني الجزئيّة المتعلّقة بالصّور المحسوسة. (شرح المواقف/ 434) القوّة الّتي تفيض معانيها إلى الوسط، وهي الوهم.
(حاشية المحاكمات/ 243)