-قوّة الخيال.
-القوّة النّظريّة.
(1214) القوّة العاملة
القوّة هي مبدأ محرّك لبدن الإنسان إلى الأفاعيل الجزئيّة الخاصّة بالرّويّة على مقتضى آراء تخصّها إصلاحيّة.
(النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 330، طبيعيّات الشّفاء، الفنّ السّادس/ 37) هي الّتي تدبّر البدن وكمالها بأن لا يكون فيها هيئة إذعانيّة، بل أن تكون متسلّطة على سائر قوى البدن على حسب حكم القوّة النّظريّة.
(التّحصيل/ 819) قوّة هي مبدأ محرّك لبدن الإنسان إلى الصّناعات المرتّبة الإنسانيّة، المستنبط ترتيبها بالرّويّة الخاصّة بالإنسان. (تهافت الفلاسفة/ 241) - القوّة العمليّة.
(1215) القوّة العقليّة
هي الّتي جعلت لها بسبب حاجتها إلى تكميل جوهرها عقلا بالفعل.
(رسائل الفارابيّ، الدّعاوي القلبيّة/ 10) إنّ القوّة العقليّة باعتبار استنباطها للصّناعات الفكريّة ومزاولتها للرّأي والمشورة في الأمور الجزئيّة ممّا ينبغي أن تفعل أو تترك تسمّى القوّة العمليّة. (شرح المواقف/ 437) القوّة الّتي تعقل بها ما تحتاج إليه في تدبيره تسمّى قوّة عقليّة ملكيّة. (نفس المصدر/ 306) الّتي هي محلّ العلوم والمعارف، هي اللّطيفة المجرّدة المدبّرة لجميع الجوارح والأعضاء المستخدمة لجميع المشاعر والقوى، وهي بحسب ذاتها قابلة للمعارف والعلوم كلّها. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 368) - القوّة العمليّة.
(1216) القوّة العقليّة الملكيّة
-القوّة العقليّة.
(1217) القوّة العقليّة العمليّة
-القوّة العقليّة، القوّة العمليّة.
(1218) القوّة العمليّة
فكأنّ للنّفس منّا وجهين: وجه إلى البدن، ويجب أن يكون هذا الوجه غير قابل البتّة أثرا من جنس مقتضى طبيعة البدن، ووجه إلى المبادئ العالية، ويجب أن يكون هذا الوجه دائم القبول عمّا هناك والتّأثّر منه. فمن الجهة السّفلية تتولّد الأخلاق، ومن الجهة الفوقانيّة تتولّد العلوم، فهذه هي القوّة العمليّة. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ السّادس/ 38) هي المدركة لحقائق العلوم مجرّدة عن المادّة والصّورة.
قوّة هي مبدأ محرّك لبدن الإنسان إلى الصّناعات الإنسانيّة. (مجموعة رسائل الإمام الغزاليّ 1/ 100) النّفس النّاطقة لها قوّتان إحداهما عمليّة والاخرى نظريّة: أما العمليّة هي القوّة الّتي لها، لأجل كونها مدبّرة للبدن، وهي المسمّاة بالعقل العمليّ، وهذه القوّة الّتي تستنبط الرأي الجزئي الّذي يجب أن يفعله الإنسان ليتوصّل بذلك الفعل إلى أغراض اختياريّة. (شرحي الإشارات للرّازيّ 1/ 154) قوّت عملى قوّتى باشد كه روح بشرى بواسطه آن در جسد تصرّف كند. «1» (لطائف الحكمة/ 135) قوتى است در روح كه به واسطه آن تدبير بدن بر وجه احسن واصلح ممكن گردد. «2» (نفس