فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 441

باختيارنا وفعلنا، وإمّا أشياء وجودها باختيارنا وفعلنا. ومعرفة الامور الّتي من القسم الأوّل يسمى حكمة نظريّة ... (نفس المصدر/ 2) هي الّتي تطلق فيها استكمال القوّة النّظريّة من النّفس لحصول العقل بالفعل. (نفس المصدر/ 266) الحكمة النّظريّة ينقسم إلى اصول وفروع، أمّا الأصليّ فهو ما يبحث فيه عن قسم من موضوع ذلك العلم من الحيثيّة المعتبرة في موضوعه.

أو يبحث فيه عن قسم من أقسام موضوعه الّذي هو الجسم الطّبيعيّ من حيث أنّه ذو طبيعة.

و الفرعيّ ما يبحث فيه عن قسم من موضوعه من حيثيّة اخرى. فإنّه يبحث فيه عن أحوال بدن الإنسان الّذي هو قسم من موضوع الجسم الطّبيعيّ من حيث الصّحّة والمرض. (شرح رسالة المشاعر/ 8) الأعيان الموجودة، إمّا وجودها بقدرتنا واختيارنا أولا. والعلم بأحوال الثّاني يسمّى حكمة نظريّة.

(كشّاف اصطلاحات الفنون/ 39) علم بحقايق اشياء بنهجى كه ثابتند در واقع ونفس الامر تصوّرا وتصديقا بقدر طاقت بشريّة خواه تصديق محض واعتقاد صرف باشد، وآن را حكمت نظريّه مى گويند ... «1» (لمعات الهيّة/ 454) - الحكمة، الفلسفة، الفلسفة النّظريّة.

عندهم (الحكماء) من عرف شروط البرهان وقوانينه، واستدرك وبلغ من العلم الرّياضيّ والطّبيعيّ، والعلم الإلهيّ مقدار ما في وسع الإنسان بلوغه. (رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ/ 43) هو من عنده علم الواجب بذاته بالكمال. وهو ما سوى الواجب بذاته. (رسائل الفارابيّ، التّعليقات/ 9) هو الّذي أفعاله تكون محكمة، وصناعته متقنة، وأقاويله صادقة، وأخلاقه جميلة، وآراؤه صحيحة، وأعماله زكيّة، وعلومه حقيقيّة. وهي معرفة حقائق الأشياء وكميّة أجناسها. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 345) هو الّذي يوجد فيه سبع خصال محمودة، إحداها أن تكون أفعاله محكمة، وصنائعه متقنة، وأقاويله صادقة، وأخلاقه جميلة، وآراؤه صحيحة، وأعماله زكيّة، وعلومه حقيقيّة. (نفس المصدر 3/ 384) من عنده علم واجب الوجود بالكمال.

(التّعليقات/ 61) هو الّذي إذا قضى بقضيّة يخاطب بها نفسه وغير نفسه، أنّه قال حقّا وصدقا. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 16) من كان عارفا بالحقائق على ما هي عليه من أحوال المبدأ والمعاد، وكيفيّة صدور الموجودات عنه تعالى، وكيفيّة رجوعها إليه. (رسالة حدوث العالم/ 270) إذا حصل (العقل الفعّال) للجزء النّظري من قوّته النّاطقة يسمّى هذا الإنسان حكيما وفيلسوفا.

(المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 493) هو الّذي إذا قضى بقضيّة، يخاطب بها نفسه وغير نفسه، أنّه قال حقّا وصدقا. (شرح الإلهيّات/ 123) - الحقّ، الصّدق، الحكمة، الفيلسوف.

المعتدل إن فعل في اللّطيف حدثت الدّسومة وفي الكثيف، الحلاوة وفي وفي المعتدل، التّفه. (الحكمة المتعالية 1/ 103) - الطّعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت