حاصلا له. (المباحث المشرقيّة 1/ 449، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1265) - الكمال.
هو الّذي ليس عليه زيادة (أرسطاطاليس) . (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1301) الّذي يقابل الصّغير هو الكبير. (نفس المصدر/ 1342)
فعل شي ء موضوع مرسّم لفصول الأصوات، ونظمها وتفصيلها. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 170)
لطافت رقت قوام است وكثافت غلظ آن. «1» (درّة التّاج 3/ 70) انطلقت على أربعة معان، فيقال كثيف لما ليس برقيق القوام، ولما لا يقبل القسمة، ولما لا يسرع تأثّره من الملاقي، ولعدم الشّفّافيّة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 186) عبارة عن صعوبة قبول الأشكال. (الحكمة المتعالية 1/ 77) - اللّطف واللّطافة.
يقال على العدد وعلى المائع باشتراك الاسم. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1339) ما يقابل الواحد، أي ما ينقسم من حيث أنّه ينقسم. (شرح الهداية الأثيريّة/ 226) - الواحد.
هو انفصال الهيولى بأقسام كثيرة عظيمة القدر. (المقابسات/ 364) إنّ الّذي يقابل الكثرة هي القلّة. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1342) إنّ الكثرة تقابل الواحد على مثل ما تقابل القليل، وهي مقابلة بالضّديّة. (نفس المصدر/ 1346) الوحدة كون الشّي ء بحيث لا ينقسم إلى امور متشاركة في الماهيّة. والكثرة ما يقابلها.
هو كون الشّي ء بحيث ينقسم إلى امور متشاركة في الماهيّة، كالجماعة. (مطالع الأنظار/ 62) كون الشّي ء بحيث ينقسم إلى امور تشاركه في الحقيقة، كفردين أو أفراد من نوع واحد. (شرح المواقف/ 153) هو المجتمع من وحدات. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 429) إنّها مؤلّفة من وحدات. (نفس المصدر/ 430، إلهيّات الشّفاء/ 105) إنّها المجتمعة من الوحدات أو الآحاد. (إلهيّات الشّفاء/ 104) - الوحدة.
(1283) الكثرة الإضافيّة والذّاتيّة
الكثرة الإضافيّة هي كون الشّي ء بحيث ينقسم إلى الامور المتعدّدة من حيث هو كذلك. (تمهيد القواعد/ 37) والكثرة الذّاتيّة هي كون الأشياء المتعدّدة بحيث لا يعتبر فيها ما يشعر بالجهة الاتّحاديّة، وما به الاشتراك أصلا، حتّى أنّ عدم اعتبار الوحدة أيضا غير معتبر هاهنا لما فيه من الإشعار بالجهة الاتّحاديّة. (نفس المصدر/ 35)
(1284) الكثرة الذّاتيّة
-الكثرة الإضافيّة.
القول الموجب ما ليس