فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 441

ما يمكن فيه من النّظام. (التّعليقات/ 16، القبسات/ 334) صدور الخير عنه لذاته، لا لغرض خارج عن ذاته.

(التعليقات/ 157) إحاطة الحقّ تعالى بكيفيّة نظام الكلّ وما يجب عليه الكلّ. (سه رساله شيخ إشراق/ 166) عبارة عن علمه تعالى بما عليه الوجود من الأشياء الكلّيّة والجزئيّة الواقعة في النّظام الكلّي على الوجه الكلّي المقتضي للخير والكمال على وجه الرّضا المؤدّي وجود النّظام على أفضل ما في الإمكان أتمّ تأدية، ومرضيّا بها عنده تعالى.

كون ذاته تعالى بحيث يفيض عنه صور الأشياء المعقولة له مشاهدة عنده مرضيّا لديه. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 124) النّظام المعقول يسمّى عند الحكماء بالعناية. (نفس المصدر/ 207) هي العلم بالأشياء الّتي هو عين ذاته المقدّسة، وهو العقل البسيط لا تفصيل فيه ولا إجمال فوقه.

و العناية علم تفصيليّ متكثّر. (المظاهر الإلهيّة/ 28)

طينة كلّ طينة. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 166) حدّه هو الطّبيعة. (رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ/ 122) هو طينة كلّ ذي طينة. (المقابسات/ 371) اسم للأصل الأوّل في الموضوعات. فيقال عنصر للمحلّ الأوّل الّذي باستحالته يقبل صورا تتنوّع بها كائنات عنها، إمّا مطلقا وهو الهيولى، وإمّا بشرط الجسميّة وهو المحلّ الأوّل من الأجسام الّذي يكون عنه سائر الأجسام الكائنة بقبول صورها. (الحدود لابن سينا/ 19، الرّسائل لابن سينا/ 95) الشّي ء بالقياس إلى ما يتكوّن عنه سواء كان كونه عنه بالتّركيب والاستحالة معا أو بالاستحالة عنه، عنصر، فإنّ الهواء عنصر للسّحاب بتكاثفه. (نفس المصدرين/ 20) هو القابل للأضداد. (تفسير ما بعد الطّبيعيّة/ 1309) هو الموضوع الأوّل للكون والفساد. (في النّفس/ 104) هو الموضوع لأوّل كون وفساد، وللتّغييرات الآخر.

هو الّذي لا يتجزّأ، والخلأ، وما ليس بجسم (أصحاب ديمقراطس) .

إنّه مجسّم لا صورة له ولا مثال ولا شكل، ولا هو في طبيعته توجد كيفيّة له (أفلاطون) .

إنّه ماء أو نار أو أرض أو هواء. (نفس المصدر/ 115) عرّف العنصر على الإطلاق، سواء كان بالقياس إلى ما يتركّب منه أو إلى ما يباينه بأنّه الّذي فيه قوّة وجود شي ء. وهو من حيث هو كذلك إمّا بوحدانيّة أو بشركة، والأوّل، مع تغيّر ما فيه أو لا معه، والأوّل إمّا في حاله ووصفه أو في جوهره وذاته، وكلّ منهما إمّا بزيادة أو نقصان، والثّاني من التّرديد الأوّل إمّا مع استحالة أو لا فهذه سبعة أقسام:

القسم الأوّل هو العنصر الّذي استعداده بوحدانيّته لأمر ليس يتغيّر فيه أصلا.

و الثّاني هو الّذي يستعدّ لقبول شي ء من غير أن يتغيّر في جوهره ولا في شي ء من أحواله إلّا زيادة حركة له في عين أو كمّ وغيرهما.

و الثّالث: هو الّذي يستعدّ لشي ء بزوال صفة عرضية له، كالأبيض للأسود، والأسود للأبيض.

و الرّابع: هو المستعدّ لشي ء بزوال أمر جوهريّ عنه، كالخشبة للسّرير.

و الخامس: هو المستعدّ لشي ء بالزّيادة أمر جوهريّ له، كالمني للحيوانيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت