العود. (تهافت الفلاسفة/ 282) قال الحكماء: كلّ ما يصحّ أن يعلم إن كان له تحقّق ما فهو الموجود، وإن لم يكن فهو المعدوم.
(مطالع الأنظار/ 36) المنفي المحض. (نفس المصدر/ 7) عبارة عن انفكاك الشّيئيّة عن الوجود مطلقا.
(الحكمة المتعالية 8/ 262) عبارة عن تعرية الشّي ء عن كافّة الوجودات الخارجيّة والذّهنيّة، كان مناط امتناع الحكم عليه مطلقا. (الحكمة المتعالية 2/ 347) الموجود ما له تحقّق، والمعدوم ما ليس كذلك.
(كشّاف اصطلاحات الفنون/ 360) إنّ ما لا يخبر عنه هو المعدوم المطلق، لا الخارجي.
(شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 291) الشّي ء إمّا له ثبوت في الجملة أولا، والثّاني هو المنفي، والأوّل: إمّا ذات له صفة الوجود فهو الموجود، أو صفة العدم فهو المعدوم ... (نفس المصدر/ 271) او آن است كه او را صورتى نباشد نه در ذهن ونه در خارج ممكن نباشد كه اخبار از او كنند. «1» (درّة التّاج 3/ 7) - الموجود.
ما يستلزم معرفته معرفة الشّي ء.
ما يكون معرفته سببا لمعرفة الشّي ء.
قول يفيد تصوّره تصوّر الشّي ء. (مطالع الأنظار/ 11) الأمور المرتّبة إن كانت موصلة إلى تصوّر سمّيت معرّفا وقولا شارحا. (نفس المصدر/ 7) النّظر ترتيب أمور معلومة على وجه يؤدّي إلى الاستعلام ما ليس بمعلوم، وتلك الأمور المرتّبة إن كانت موصلة إلى تصوّر مجهول سمّيت معرّفا.
(نفس المصدر/ 10) معرّف هر چيزى آن چيز باشد كه تصوّر او موجب تصوّر حقيقت آن چيز باشد وآن را تصوّر تامّ خوانند. «2» (درّة التاج 2/ 44) - التّصوّر، قول الشّارح.
رأي غير زائل. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 176، المقابسات/ 362) هي إدراك صور الموجودات بما تتميّز به من غيرها. ولذلك هي بالمحسوسات أليق لأنّها تحصل بالرّسوم، والرّسوم مأخوذة من الأعراض والخواصّ.
(المقابسات/ 363) هي نفس القرب، وهو ما أخذ القلب وأثّر فيه أثرا يؤثّر في الجوارح.
في اللّغة: هو العلم الّذي لا يقبل الشّكّ.
في العرف: اسم لعلم تقدّمه نكرة. (مجموعه رسائل الغزّالي 2/ 36) هو ارتسام الحقائق في النّفس بمقدار ما ترتقي إليه طاقة البشر من ذات واجب الوجود، وما يليق بصفاته وأفعاله ونظام صنعه. (سه رساله شيخ إشراق/ 124) عبارة عن إدراك الجزئيّات. (المباحث المشرقية 1/ 368) چون مدرك چيزى را ادراك كند واثر آن در نفس او منحفظ ماند آن گاه دوم بار او را ادراك كند وادراك كند با آن كه او است كه اول بار ادراك كرده بود آن را معرفت خوانند. «3»