فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 441

مفاجأة كيفيّة مخالفة لكيفيّة العضو، وانحلال بعض أجزائه. (الحدود والفروق/ 101) عبارة عن صفة تتبع إدراك المنافي، بل هو غيره.

(مقاصد الفلاسفة/ 172) عبارة عن إدراك المنافي. (مقاصد الفلاسفة/ 172، مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 433، شرح الهداية الاثيريّة/ 197 و391، شرح حكمة العين/ 323، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 209، الحكمة المتعالية 1/ 123 المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 148، 241) هو إدراك العدم. (مقاصد الفلاسفة/ 230) إدراك ما وصل من آفة المدرك وشرّه إليه من حيث هو كذلك. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 1/ 86) رسيدن شرّ وآفت چيز است بدو «1» . (نفس المصدر 3/ 67) هو تجدّد حال خارجة عن الطّبع بغتة في زمن قصير. (المعتبر في الحكمة 2/ 316) إنّه إدراك ونيل لوصول ما هو آفة وشرّ عند المدرك من حيث هو آفة وشرّ. (درّة التّاج 3/ 90، مطالع الأنظار/ 99) ضدّ كمال خاصّ بالمدرك بما هو إدراك لذلك الضّد. (الحكمة المتعالية 1/ 128) هو الشّعور بالمنافي. (نفس المصدر 8/ 159) هو إدراك المنافر من حيث هو منافر. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 89) اللّذة إدراك الملائم من حيث هو ملائم، والألم مقابله. (اللّمعة الإلهيّة/ 117) - اللّذّة.

(143)الالم الجسمانيّ والرّوحانيّ

-اللّذّة الجسمانيّة والرّوحانيّة.

(144) الألم الرّوحانيّ

-اللّذّة الجسمانيّة والرّوحانيّة.

-اللّون.

إنّ العلوم تحصل في باطن الإنسان في بعض الأوقات بوجوه مختلفة، فتارة يهجم عليه، كأنّه ألقي فيه من حيث لا يدري، سواء كان عقيب شوق وطلب أو لا. ويقال له الحدس والإلهام: (المبدأ والمعاد، لصدر الدّين/ 483) الواقع في الباطن بغير حيلة الاستدلال وتمحّل التّعلّم والاجتهاد ينقسم إلى ما لا يدري الإنسان أنّه كيف حصل ومن أين حصل، وإلى ما يطّلع معه على السّبب الّذي منه استفيد ذلك العلم، وهو مشاهدة الملك الملقي والعقل الفعّال للعلوم في النّفوس.

فالأوّل يسمّى إلهاما ونغثا في الروع. (نفس المصدر/ 484) - الحدس، الوحي.

(147) الألياف المصدّرة والموردة

(المصدّرة) هي الأعصاب الّتي تنقل التّأثيرات من المركز إلى المحيط، وهي في عملها هذا لا قوّة لها في توليد المجرى العصبيّ بل لا بدّ لها من منبّه لكي تقوم بوظيفتها.

(و الموردة) هي أعصاب الحسّ الّتي تنقل التأثيرات من المحيط إلى المركز. (رسالة بقاء النّفس/ 26) - العصب.

-الألياف المصدّرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت