المحاكمات/ 131) الماهيّة إن تصوّر ثباتها فإمّا أن لا يعقل دون القياس إلى غيرها فهي الإضافة. (الحكمة المتعالية 1/ 5) هي نسبة متكرّرة من الجانبين معا، ويجب فيهما التّكافؤ في العدد. وهي عارضة لجميع الموجودات سيّما ما هو مبدأ الكلّ. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 23) عرضى است كه تعقّل آن، بسته به تعقّل ديگرى باشد به حيثيّتى كه تعقّل ديگرى نيز بسته به تعقّل آن باشد مثل أبوّت وبنوّت وأخوّت «1» .
(لمعات إلهيّة/ 217) - المقولات، المعيّة، النّسبة، النّسبة المتكرّرة.
-المعيّة.
(104) الإضافة الوجوديّة
هي كون المعنى بحيث إذا عقل، كان معقول الماهيّة بالقياس إلى غيره، وليس ذلك وجوده. (التّعليقات،/ 76) هو كونه بحيث إذا عقل كان معقول الماهيّة بالقياس، وأمّا كونه في العقل فأن يكون عقل بالقياس إلى غيره، فله في الوجود حكم، وله في العقل حكم من حيث هو في العقل، لا من حيث الإضافة. (إلهيّات الشّفاء/ 159) - الإضافة.
الأضداد هي الّتي تتّفق في الجنس وتتّفق في الموضوع الواحد. (إلهيّات الشّفاء/ 308) إنّها الّتي البعد بينهما في الوجود غاية البعد.
(تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1303) إنّ المختلفة في الغاية في جنس واحد فهي أضداد.
هي في جنس واحد وأنّها مختلفة في الغاية في ذلك الجنس. (نفس المصدر/ 1308) إنّ الأضداد بالحقيقة هي الّتي في جنس واحد.
و قد يقال أضداده على جهة التّشبيه بهذه الّتي لا تجتمع معا في موضوع واحد، وإن كانت مختلفة بالجنس. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 25) هي الّتي هي واحدة بالجنس، وغير بالصّورة، وهي في غاية التّباعد والخلاف في الصّورة. (نفس المصدر/ 111)
ما لا يمكن أن يتحفّظ وجود الشّي ء إلّا به. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 517) الاضطرار الحقيقيّ هو الشّي ء الّذي ليس في طبيعته أن يكون بنوع آخر.
هو الّذي من أجله لا يمكن أن يكون شي ء بنوع آخر. (نفس المصدر/ 520) يقال بحسب هذه الأنحاء: منه ما هو بالقسر من قبل أنّه خارج عن الحميّة. ومنه ما لا يمكن أن يكون موجودا على الإطلاق على خلاف ما هو عليه. (نفس المصدر/ 1608) يقال على الشّي ء الّذي لا يمكن أن يوجد الشّي ء إلّا به، وذلك من قبل الهيولى.
و قد يقال الاضطرار على القسر وهو ضدّ الاختيار.
و قد يقال الاضطرار على الّذي لا يمكن أن يكون بنوع ولا صفة اخرى. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 34) - الاختيار.
-الأحلام.