هي وضع أجزاء سطح الجسم من غير ارتفاع، ولا انخفاض. (رسائل الفارابي، مسائل متفرقة/ 4) استواء وضع الأجزاء في ظاهر الجسم (عند المتكلّمين) .
الملاسة والخشونة: هما كيفيّتان ملموستان قائمتان بالجسم تابعتان للاستواء واللااستواء المذكورين.
(عند الحكماء) . (شرح المواقف/ 252) - الخشونة.
الملتصق هو المماسّ اللّازم للشّي ء في الانتقال حتّى يصعب التّفصيل بينهما. (التّحصيل/ 322) ملتصقان دو چيز باشند كه احدى از ايشان مماس ديگرى باشد بر وجهى كه منتقل شود به انتقال او. «1» (درّة التّاج 3/ 97) - الالتصاق.
(1623) الملذّ بالذّات وبالعرض
الملذّ بالذّات هو وجدان الشّي ء الموافق.
و الملذّ بالعرض هو فقدان المؤذي المخالف. (فصول منتزعة/ 56) الّذي يفهم ذاته هو العقل باكتساب المعقول.
و الّذي يفهم ذاته هو ملتذّ بذاته. وهو الملتذّ بالحقيقة. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1616) - المؤذي بالذّات وبالعرض.
(1624) الملذّ بالعَرض
-الملذّ بالذّات وبالعرض.
(1625) المَلَك
إنّ الحيّ، منه ناطق غير مائت وهو الملك، ومنه ناطق مائت وهو الإنسان. (رسائل الفارابي، مسائل متفرقة/ 3) هو جوهر بسيط ذو حياة ونطق عقليّ غير مائت هو واسطة بين الباري والأجسام الأرضيّة، فمنه عقليّ، ومنه نفسيّ، ومنه جسمانيّ. (الحدود لابن سينا/ 26، رسائل ابن سينا/ 102، تهافت الفلاسفة/ 293، القبسات/ 407) لأنوار القلب وظلماته سببان مختلفان، فسبب الخواطر الدّاعية إلى الخير يسمّى في عرف الشّريعة ملكا وسبب الخاطر الداعى إلى الشّر يسمّى شيطانا.
عبارة عن خلق اللّه- تعالى-، شأنه إفاضة الخير وإفاضة العلم وكشف الحقّ، والوعد بالمعروف، وقد خلقه، وسخّره لذلك. (المبدأ والمعاد للصدر الدّين/ 200) إنّ الحيّ إمّا أن يكون ناطقا ولا يكون ميّتا، وهو الملك. (مفاتيح الغيب/ 343) عبارة عن جوهر روحاني نوراني خلقه اللّه، شأنه إفاضة الخير وإفادة العلم وكشف الحقّ والوعد بالمعروف وقد سخّره اللّه لذلك. (مفاتيح الغيب/ 154) - الملائكة.
(1626) المَلِك
هو مؤدّب الأمم ومعلّمها.
(رسائل الفارابي، تحصيل السّعادة/ 31) المعالج للأنفس هو الإنسان المدنيّ، ويسمّى أيضا الملك. (فصول منتزعة/ 24) المستنبط للمتوسّط، والمعتدل في الأخلاق والأفعال هو مدبّر المدن والملك. (نفس المصدر/ 39) هو الّذي غرضه ومقصوده من صناعته الّتي يدبّر بها المدن أن يفيد نفسه وسائر أهل المدينة، السّعادة الحقيقيّة، وهذه هي الغاية والغرض من